الأربعاء، 20 نوفمبر 2013

تفسير الكتاب المقدس لأنبا إسطفانوس أسقف ببا والفشن




تفسير الكتاب المقدس
لأنبا إسطفانوس أسقف ببا والفشن




تفسير انجيل معلمنا مارمتى البشير
لنيافة الحبر الجليل الانبا اسطفانوس
التفسير على اجزاء 

ربنا يبارك حياة سيدنا الانبا اسطفانوس

الجزء الاول

الجزء الثانى
 

الجزء الثالث
 

الجزء الرابع
 

الجزء الخامس
 

الجزء السادس
 

الجزء السابع
 

الجزء الثامن
 

الجزء التاسع
 

الجزء العاشر
 

الجزء الحادى عشر
 

الجزء الثانى عشر
 

الجزء الثالث عشر
 

الجزء الرابع عشر
 

الجزء الخامس عشر
 

الجزء السادس عشر
 

الجزء السابع عشر
 

الجزء الثامن عشر
 

الجزء التاسع عشر
 

الجزء العشرون
 

الجزء الحادى والعشرون
 

الجزء الثانى والعشرون
 

الجزء الثالث والعشرون
 

الجزء الرابع والعشرون
 

الجزء الخامس والعشرون
 

الجزء السادس والعشرون
 

الجزء السابع والعشرون
 

الجزء الثامن والعشرون
 

الجزء التاسع والعشرون
 
الجزء الثلاثون

الجزء الحادى والثلاثون

الجزء الثانى والثلاثون

الجزء الثالث والثلاثون

الجزء الرابع والثلاثون

الجزء الخامس والثلاثون

الجزء السادس والثلاثون

الجزء السابع والثلاثون

الجزء الثامن والثلاثون

الجزء التاسع والثلاثون

الجزء الاربعون

الجزء الحادى والاربعون

الجزء الثانى والاربعون

الجزء الثالث والاربعون

الجزء الاربع والاربعون

الجزء الخامس والاربعون

الجزء السادس والاربعون

الجزء السابع والاربعون

الجزء الثامن والاربعون

الجزء التاسع والاربعون

الجزء الخمسون

الجزء الحادى والخمسون 

عظات للمتنيح الأنبا باسيليوس مطران الكرسى الأورشليمى

اولا نبذة عن حياة المتنيح الأنبا باسيليوس 

مطران الكرسى الأورشليمى والشرق الأدنى 



رحل نيافته عن عالمنا في يوم الأحد الموافق 13/10/1991 عن عمر يناهز 68 عاماً على أثر جلطة فى المخ ليستريح من أتعابه وآلامه على الأرض ويسكن فردوس النعيم. رحل وهو يردد مع بولس الرسول "جاهدت الجهاد الحسن وأكملت السعي ، حفظت الايمان وأخيراً وُضع لي إكليل البر" وإستحق سماع الصوت المملؤ فرحاً يقول له "نعماً لك أيها العبد الصالح كنت أميناً فى القليل فأقيمك على الكثير أدخل إلى فرح سيدك" .

صلي عنا وأذكرنا فى صلاتك يا أبانا القديس الأنبا باسيليوس أمام عرش النعمة.



1- نـشـأتـه :

محاضرات عقائدية لمثلث الرحمات نيافة انبا بيمن المتنيح اسقف ملوي و انصنا و الاشمونين

محاضرات روحية لمثلث الرحمات نيافة انبا بيمن المتنيح اسقف ملوي و انصنا و الاشمونين

محاضرات كتابية لمثلث الرحمات نيافة انبا بيمن المتنيح اسقف ملوي و انصنا و الاشمونين

الثلاثاء، 19 نوفمبر 2013

ألبومات كورال داود المرنم


شريط ( تأية فى غربتى )


الترانيم

أنا فى البيداء وحدى
أنت لم تنصت إلى الحيه
غريبا عشت فى الدنيا
هذه الكرمة يا مولاى
هوذا الثوب خذيه
يا صديقى



الجمعة، 15 نوفمبر 2013

ترانيم المرنم يوسف صموئيل

أسئله وإجابتها لقداسة البابا شنودة

أسئله وإجابتها لقداسة البابا شنودة
 
مفاجئه جديده 50 ساعه اسئله واجابتها
لقداسة البابا شنوده الثالث




لتحميل
{ ال سي دي الاول }

الجزء الأول


الجزء التانى


الجزء التالت


الجزء الرابع




{ ال سى دى التانى }
من هناااااااااااا


{ ال سى دى التالت }


الجزء الاول


الجزء التانى


الجزء التالت



ذبيحة العطاء

ذبيحة العطاء

هل تسمع عن تحويل العملة؟..

عندما يكون الإنسان مسافرا إلى بلد أجنبي فإنه يحول ما معه من نقود بالعملة المحلية إلى عملة البلد التي سيذهب إليها.. حيث سيعيش ، ويسكن ، ويأكل.. فهو لا يستطيع أن يتعامل هناك بعملة بلده القديم التي ليس لها قيمة في بلده الجديد..!
مثلا : لو أن أحدا سوف يهاجر من مصر إلى أمريكا فلابد أن يقوم بتحويل ما معه من جنيهات مصرية إلى دولارات أمريكية.. والذكي طبعا هو من ي...ستطيع أن يجمع أكبر رصيد من الدولارات حتى تنفعه عندما يسافر ، ويستقر هناك.

. بنفس الفكرة ، علمنا ربنا يسوع أن نكنز لنا كنزا في السماء ، ونحول ما معنا من عملة أرضية بالعطاء إلى رصيد سماوي لا يفنى ولا يأكله السوس ، ينفعنا عندما نذهب لنستقر هناك.. والذكي هو الذي يفهم ، وينفذ كلام المسيح ، ويحول باستمرار ما يمتلكه إلى كنز يحيا به إلى الأبد.. من هنا جاءت أهمية ذبيبحة العطاء ، والتي ينبغي أن نقدمها على مذبح القلب..

لماذا نعطي؟


1 -- يجب أن نعرف أولا أن كل ما نملكه هو من الله ، وهو يعطينا كل شيء.. وعندما يطلب نقدم مما أعطاه
لنا ، فنحن نعطيه من خيره الذي وهبه لنا.. كما يقول الإنجيل : "لأن منك الجميع ومن يدك أعطيناك" (1 أخ 14:29) .



2 -- الله أعطانا لكي نعطي ، وليس لكي نمتلك ، ونكتنز.. فهو عندما منحنا من بركاته يعطينا الفرصة أن نعمل رحمة ، ونعطي المحتاجين فتظهر محبة الله فينا أمام الكل ، والعطاء أيضا يقوي المحبة الأخوية بين الناس وبعضهم البعض.

3 -- العطاء يطهر حياتنا .. كما قال السيد المسيح : "أعطوا ما عندكم صدقة فهوذا كل شيء يكون لكم نقيا لكم" (لو 41:11)

4 -- الله يفرح جدا بذبيحة العطاء .. كما يقول الإنجيل : "لا تنسوا فعل الخير والتوزيع ، لأن بذبائح مثل هذه يسر الله" (عب 16:13) .

5 -- لأننا نحب الله ، فنعبر عن محبتنا له بالعطاء

كيف نعطي؟

هيا نقرأ معا هذه القصة الواقعية :
[تسللت في هدوء إلى الهيكل.. ووجهها نحو الأرض ، وفي خجل شديد أخرجت كل ما في ثيابها من نقود.. مجرد فلسين.. ومدت يدها وألقت بهما في الصندوق النحاسي الكبير ، ثم انزوت بثيابها الرثة في مكان جانبي ، ورفعت قلبها إلى الله.. "يارب لا أملك أكثر من هذا.. هذه كل حياتي أقدمها لك.. أرجوك أن تقبلها وتغفر لي خطاياي". في غمرة الازدحام في الهيكل لم تكن هذه الأرملة المسكينة تدري أن هناك من يراها ، ويراقب في صمت عملها الهائل.. لقد كان الرب يسوع واقفا يراقب عطاء الناس في الهيكل.. ، يقف حتى الان في الكنيسة ، وفي أماكن متنوعة من العالم يراقب عطاء كل واحد منا.. وقف الرب يسوع في الهيكل وقال لتلاميذه : "الحق أقول لكم إن هذه الأرملة ألقت أكثر من جميع الذي ألقوا في الخزانة. لأن الجميع من فضلتهم ألقوا ، أما هذه فمن أعوازها ألقت كل ما عندها كل معيشتها " (مر 43:12-44) ] أحبائي.. بعد أن قرأنا هذه القصة الخالدة..

هيا بنا نتعلم كيف نعطي؟
1 -- العطاء للمسيح لا يكون فقط من فضلاتنا.. لكن حتى من أعوازنا ، وأفضل ما عندنا.
2 -- الرب يسوع يهتم أن يكون عطاؤنا في الخفاء حتى نأخذ الأجر السماوي (راجع مت 6).
3 -- نعطي بسخاء (راجع رو 8:12).
4 -- الله يهتم جدا بالمحتاجين ، والفقراء ، ويدعوهم إخوته ، وقد كرر هذا الكلام مرات عديدة : "كنت جوعانا فأطعمتموني ، كنت عطشانا فسقيتموني ، كنت غريبا فآويتموني ، عريانا فكسوتموني... الحق أقول لكم بما أنكم فعلتموه بأحد إخوتي هؤلاء الأصاغر فبي قد فعلتم" (راجع مت 25) فها هي أعمال محبة متنوعة تفتح لنا مجالات كثيرة للعطاء ، وقد جعل الرب هذه الأعمال شرطا لدخول الملكوت ، وكان الله يحزن جدا عندما يرى شعب إسرائيل يظلمون الغريب واليتيم والأرملة والفقير والمحتاج بقساوة قلب ، ولا يشفقون عليهم.
5 -- أخيرا نعطي بسرور لأن "المعطي المسرور يحبه الرب" أي يمتلئ من محبة الرب ، ويفيض قلبه بالفرح والسعادة الحقيقية.. لأنه "مغبوط هو العطاء أكثر من الأخذ" (أع 35:20


الأحد، 3 نوفمبر 2013

تأملات فى أحداث أسبوع الآلام

تأملات فى أحداث الأسبوع الأخير

الأسبوع الأخير – أسبوع البصخة – من أقدس أيام السنة على الأطلاق ، فساعة الفداء [ موت الصليب ] تقترب ، هذه الساعة التى كتب عنها الأنبياء ، ودارت أحداث العهد القديم وقراءاته ونبواته حول هذا الحدث – إنه اليوم الذى أنتظره جميع الأجيال ، ورآه كثير من الأنبياء بروح النبوة مثل إشعياء النبى .
إنه تنفيذ الوعد الإلهى لآدم بالخلاص عندما أخطأ ابوينا آدم وحواء وكسرا وصية الله لهما ، قال لهما الله إن نسل المرأة يسحق رأس الحية .
ولهذا فالكنيسة تعطى إهتماما خاصا لهذا الأسبوع الفريد ، ألحان وصلوات الكنيسة تنقلنا لنكون بجوار الفادى المتألم .. إنه رحلة للمؤمنين إلى حيث البستان والجلجلثة لنكون بجوار من فدانا ودفع عنا ثمن خطايانا .
ما أجمل المصلوب .. الذى حول آلامه إلى ألحان جميلة ننشدها كل يوم من أيام البصخة المقدسة ويوم الجمعة العظيمة ، متذكرين بذلك آلامه .. وموته وقيامته .. وما أروع طريقة أداء اللحن نفسه .. ففى التطويل فرصة للتأمل فى قضية الخلاص .. والتركيز على محبة المصلوب من أجلنا .. ورفع القلب بالصلاة والتوبة والندم على الخطية التى أوصلت بفادينا ومخلصنا إلى الصليب


سبت لعازر : ( 9 من نيسان حسب التقويم العبرى )
قضى يسوع هذا اليوم فى بيت عنيا ، وهى بلدة صغيرة قريبة من أورشليم فى بيت مريم ومرثا وأخيهما لعازر الذى سبق أن أقامه يسوع من الموت .
وكانت مرثا تخدم وكان لعازر من بين الجالسين إلى المائدة .
وأخذت مريم منا ، من طيب ناردين غالى الثمن ، وسكبته على رأس يسوع وعلى قدميه ، ومسحت قدميه بشعرها .
طلب السيد المسيح من الحاضرين عدم ازعاج المرأة ، وأنبأ أنه لن يكون هناك وقت لتطييب جسده أثناء تكفينه قبل دفنه : " وهى إذ سكبت هذا الطيب على جسدى إنما فعلت ذلك لتكفينى " – وكذلك أنبأ عن انتشار الأنجيل : " الحق أقول لكم إنه حيثما يبشر بهذا الأنجيل فى العالم كله سيذكر أيضا ما فعلته هذه المرأة تذكارا لها " .
وقد أخذت الكنيسة المقدسة بهذا التوجيه فنجد فى القداس الإلهى فى صلاة مجمع القديسين : " لأن هذا يارب هو أمر ابنك الوحيد أن نشترك فى تذكار قديسيك .... " مشيرة فى ذلك إلى القول السابق للسيد المسيح .

يقول المتنيح القمص بيشوى كامل :
إن أحداث الأسبوع الأخير مشحونة بمشاعر حب الله لنا إلى المنتهى ، ....... بدأ الوحى الإلهى بإبدال لغة الكلام بلغة الطيب : الطيب يفوح وينتشر بسرعة ويحمل معه نشوة رقيقة ، ..... لقد سكب الرب ذاته ... وكسر جسده وأعطاه لتلاميذه ....سكب ذاته . . . فوضع نفسه عند أرجل تلاميذه ليغسلها !!!
وسكب حبه ... حتى مع الخائن أعطاه اللقمة !!!
وعلى الصليب سكب ذاته من أجل الذين عروه ، وطعنوه ، وبصقوا فى وجهه ، وجلدوه ... من أجلهم مات ومن أجلهم طلب الغفران .
خدمة الطيب خدمة حب : فلنحب يا أخوتى الله من كل القلب ...ولنحب إخوتنا فى البشر من قلب طاهر بشدة ، ونعمل كل أعمالنا بمحبة للمسيح .


+ + +