الخميس، 17 أكتوبر 2013

سيرة القديس العظيم الانبا بيشوى

الرب يختاره
وُلد القديس الأنبا بيشوى في شنشا قرية بمحافظة المنوفية حوالي سنة 320م وكان أحد ستة اخوة بنين تنيح والدهم وقامت والدتهم بتربيتهم رأت الأم ملاكًا يطلب منها: "إن الرب يقول لكِ اعطني أحد أولادكِ ليكون خادمًا له جميع أيام حياته" وكانت إجابتها: "هم جميعهم للرب يا سيدي الذي يريده يأخذه" مدّ الملاك يده ووضعها على هذا القديس وهو يقول: "هذا فاعل جيد للرب" وإذ كان ضعيف البنية نحيف الجسد سألته أن يختار آخر وكانت الإجابة: "إن قوة الرب في الضعف تكمل"
رهبنته في شيهيت
إذ بلغ العشرين من عمره في عام 340م انطلق الشاب بيشوي إلى برية شيهيت ليتتلمذ على يديْ القديس أنبا بموا تلميذ القديس مقاريوس وقد عكف القديس على العبادة في خلوة دامت ثلاث سنوات لم يفارق فيها قلايته فنما في الفضيلة والتهب قلبه حبًا لله حياة الوحدة إذ تنيح الأنبا بموا اتفق تلميذاه أنبا بيشوي وأنبا يحنس القصير أن يقضيا ليلة في الصلاة يطلبان إرشاد الله وكان من ثمرتها أن ظهر ملاك لهما وطلب أن يبقى القديس يحنس في الموضع وحده فأطاع الأنبا بيشوي وخرج من الموضع مفارقًا صديقه وصنع لنفسه مغارة بقرب الصخرة القبلية تبعد حوالي ميلين عن القديس يحنس جهــاده إذ كان محبًا للصلاة صنع ثقبًا في أعلى المغارة جعل فيه وتدًا وأوثق فيه حبلاً ربط به شعر رأسه حتى إذا غلبه النعاس وثقلت رأسه يشدها الحبل فيستيقظ أما من جهة الصوم فصار يتدرب عليه حتى صار يصوم طوال الأسبوع ليأكل يوم السبت وقد امتزجت صلواته وأصوامه بحبه الشديد لكلمة الله فحفظ الكثير من أسفار الكتاب المقدس وكان لسفر ارميا مكانة خاصة في قلبه قيل انه كثيرًا ما كان يرى ارميا النبي أثناء قراءاته للسفر وقد دُعيّ "بيشوي الإرميائي" أما عن العمل اليدوي فكان يراه جزءًا هامًا لبنيان حياته الروحية
حياته الروحية
وقد آمن بأن من لا يعمل لا يأكل وقد روى عنه صديقه القديس يحنس القصير أن أحد الأغنياء جاء إليه بمال كثير يقدمه له أما هو فقال له: "ليس لسكان البرية حاجة إلى الذهب وليس لهم أن يأخذوا منه شيئًا امضِ إلى قرى مصر ووزعه على الفقراء الرب يباركك" وإذ مضى الرجل ودخل القديس قلايته لاقاه إبليس وهو يقول: "لقد تعبت معك جدًا يا بيشوي" أجابه بإيمان: "منذ سقطت وتعبك باطل"
شركته مع ربنا يسوع
خلال قلبه النقي البسيط كان يلتقي بالسيد المسيح على مستوى الصداقة يدخل معه في حوار وينعم بإعلاناته الإلهية وينظره قيل إنه إذ كان مثابرًا في نسكه الشديد وصلواته ظهر له السيد المسيح ليقول له: "يا مختاري بيشوي السلام لك قد نظرت تعبك وجهادك وها أنا أكون معك" مرة أخرى إذ ظل قديسنا صائمًا مدة طويلة ظهر له السيد وقال له: "تعبت جدًا يا مختاري بيشوي" فأجابه القديس: "أنت الذي تعبت معي يا رب أما أنا فلم أتعب البتة" مرة ثالثة ظهر له السيد وقال له: "افرح يا مختاري بيشوي أتنظر هذا الجبل؟ إني أرسل لك رهبانًا يملأونه ويعبدونني" قال له القديس: "أتعولهم يا رب في هذه البرية؟" أجاب الرب: "إن أحبوا بعضهم بعضًا وحفظوا وصاياي فإنني أرزقهم وأعولهم في كل شيء" قال له: "هل تنجيهم من كل الشدائد المذكورة في الإنجيل؟" فقال له الرب: "الذي يخافني ويحفظ وصاياي أخلصه وأنجي من يطيعني من كل تجاربه" ثم باركه وارتفع ظهر له السيد المسيح تحف به الملائكة فسجد له القديس ثم أخذ ماءً وغسل قدميه وعزاه الرب وباركه واختفى شرب القديس من الماء وترك نصيبًا لتلميذه وإذ جاء التلميذ طلب منه القديس أن يشرب من الماء الذي في الإناء داخل المغارة وألحّ عليه وإذ لم يطع ذهب أخيرًا ليجد الإناء فارغًا روى له القديس ما حدث فندم التلميذ وصار في مرارة من أجل عدم طاعته إذ كان الرهبان يعرفون عن القديس أنه يرى السيد المسيح مرارًا طلبوا منه أن يشفع فيهم لينعموا برؤيته مثله وإذ سأل ذلك من أجلهم وعده الرب أنه سيظهر على الجبل في ميعاد حدده ففرح الإخوة جدًا وانطلق الكل نحو الجبل وكان القديس بسبب شيخوخته في المؤخرة التقى الكل بشيخ تظهر عليه علامات الإعياء والعجز عن السير فلم يبالِ أحد به أما القديس أنبا بيشوي فاقترب منه وسأله إن كان يحمله وبالفعل حمله وسار به ولم يشعر بالتعب فجأة صار الشيخ يثقل عليه شيئاً فشيئًا فأدرك أنه السيد المسيح جاء في هذا الشكل فتطلع إليه وهو يقول له: "السماء لا تسعك والأرض ترتج من جلالك فكيف يحملك خاطئ مثلي؟" وإذا بالسيد المسيح يبتسم له ويقول له: "لأنك حملتني يا حبيبي بيشوي فإن جسدك لا يرى فسادًا" ثم اختفى ولا يزال جسده محفوظًا بديره لا يرى فسادًا وإذ عرف الإخوة بما حدث حزنوا إذ عبروا بالشيخ ولم ينالوا بركة حمله
لقاء مع مار إفرآم السرياني فبثارة الروح القدس
جاء إليه القديس إفرآم السرياني بناء على دعوة إلهية التقيا معًا وكان مار إفرآم يتكلم بالسريانية والأنبا بيشوي بالقبطية لكن الأخير سأل الله أن يعطيهما فهمًا فكانا يعظمان الله دون حاجة إلى مترجمٍ سمع القديس مار إفرآم السرياني من الأنبا بيشوي عن خبرة آباء مصر الرهبانية وخاصة سيرة القديس مقاريوس الكبير وبعد أسبوع رحل جاء أخ إلى القديس أنبا بيشوي طالبًا أن ينال بركة مار إفرآم وإذ عرف إنه رحل أخذ يجري لكي يلحق به لكن القديس بيشوي ناداه وقال له إنه لن يلحق به لأن سحابة قد حملته جاء عن أنبا إفرآم أنه ترك عكازه أمام مغارة القديس أنبا بيشوي
زيارة الملك قسطنطين له
إذ مضى القديس يحنس القصير إلى صديقه أنبا بيشوي سمعه وهو خارج القلاية يتحدث ولكن لما قرع الباب وفتح له لم يجد أحدًا فسأله عمن كان يتحدث معه فأجاب: "قسطنطين الملك حضر عندي وقال: ليتني كنت راهبًا وتركت ملكي فإني لم أكن أتصور هذه الكرامة وهذا المجد العظيم الذي للرهبان إني أبصر الذين ينتقلون منهم يُعطون أجنحة كالنسور ولهم كرامة عظيمة في السماء"
إسحق الذى تهود
كان للقديس تلميذ يُدعى إسحق نزل إلى العالم والتقت به امرأة يهودية أغوته فتهوّد وعاش معها إذ رأى إسحق بعض الرهبان سألهم عن القديس أنبا بيشوي وطلب منهم أن يقولوا له: "ابنك إسحق اليهودي سقط ويطلب منك أن تصلي لأجله لكي ينقذه الرب" وإذ سمعت المرأة ذلك قالت: "ولو حضر بيشوي إلى هنا لأسقطته" رجع الرهبان إلى أبيهم ونسوا ما حدث فقال لهم القديس: "ألم يقل لكم أحد كلامًا لأجلي؟" أجابوا"‎: "لا" قال لهم: "ألم تلتقوا بإسحق اليهودي؟" عندئذ قالوا له ما حدث فتراجع إلى خلف ثلاث خطوات وفي كل مرة يرشم نفسه بعلامة الصليب تعجب أولاده من ذلك وقالوا له: "حتى أنت يا أبانا تخاف من هذه المرأة؟" أجاب في اتضاع: "يا أولادي إن المرأة التي أسقطت آدم وشمشون وداود وسليمان من يكون بيشوي المسكين حتى يقف أمامها؟ ليس من يغلب حيل الشيطان في النساء إلا من كان الرب معه" وقد بقيّ صائمًا ومصليًا يطلب من أجل ابنه إسحق حتى خلصه الرب وتاب
الهجوم الأول للبربر على برية شيهيت
تركه شيهيت إذ حدث الهجوم الأول للبربر على برية شيهيت سنة 407 م هرب الرهبان من البرية؛ ولما سأل القديس يحنس القصير الأنبا بيشوي: "هل تخاف الموت يا رجل الله؟" أجاب: "لا لكنني أخاف لئلا يقتلني أحد البربر ويذهب إلى جهنم بسببي" مضى الأنبا يحنس إلى جبل القلزم عند دير الأنبا أنطونيوس حيث تنيح هناك ومضى الأنبا بيشوي إلى مدينة أنصنا ـ قرية الشيخ عبادة بملوي ـ
نياحته
وسكن في الجبل هناك قرية الشيخ عبادة بملوي حيث توثقت علاقته هناك بالقديس أنبا بولا الطموهي حتى طلب من الرب ألا يفترقا حتى بعد نياحتهما وتحقق لهما ذلك ظل القديس في غربته حتى تنيح في 8 أبيب ـ سنة 417م ـ وقد بلغ من العمر 97 عامًا ودُفن في حصن منية السقار بجوار أنصنا ثم تنيح القديس بولا الطموهي وتولى الأنبا أثناسيوس ـ من أنصنا ـ جمع القديسين ودفنهما معًا في دير القديس أنبا بيشوي بأنصنا ـ دير البرشا ـ وفي زمن بطريركية الأنبا يوساب الأول في القرن التاسع أُعيد الجسد إلى برية شيهيت

الاثنين، 14 أكتوبر 2013

شريط اروح بحملى لمين - للمرنم وائل مهاود

شريط ( اروح بحملى لمين )


الترانيم


اروح بحملى لمين
انا جيت سلمتك
ضلت مشاعرى
ما اقدرش اوصف حبة
معاك رعاية ابدية
من احسانات الهنا
واثق يارب
يا ابرع جمال
يا ابو قلب طيب







شريط احن قلب - للمرنم وائل مهاود

المرنم وائل مهاود

شريط ( احن قلب )



الترانيم

احن قلب
انا باشكى حالى
انا بالحب اديتك
انت احن علينا
بحلم واتمنى
خونتك ومبعتنيش
دايما بترعانى
ربى الهى الحى
عمال اعافر
يا ابو القلب الطيب




كيف اختار شريك حياتى حسب المفهوم المسيحى ؟


ما كيف اختار شريك حياتى حسب المفهوم المسيحى ؟
هي مقاييس اختيار شريك الحياة أو شريكة الحياة؟


الإجابة:

كثيراً ما يتساءل المقبلون على الزواج "كم يكون الفارق المثالى فى العمر بين الخطيبين؟" أو "هناك فارق تعليمى كبير بيننا فهل أوافق؟" أو "هى من عائلة أرستقراطية وأنا نشأت فى بيئة شعبية فهل يتناسب زواجنا".


ليس لمثل هذه الأسئلة ردود محددة، فلا يمكن -مثلاً- أن نقرر مدى عمرياً معيناً بين الخطيبين يصلح أن يطبق فى كل حالات الإرتباط إنما هناك مقاييس عامة فى الإختيار من بينها فارق السن.




مقاييس الإختيار الزيجى
:

أ- مقاييس داخلية:

1- حد أدنى من التعاطف والتجاذب النفسى المتبادل.
2- حد أدنى من التناسب فى الطباع.
3- حد أدنى من الإتفاق على قيم أخلاقية أساسية.
4- حد أدنى من الإتفاق على أهداف مشتركة فى الحياة.
5- حد أدنى من التناسب الروحى.

ب- مقاييس خارجية:

1- الخصائص الجسمانية.
2- التناسب فى العمر.
3- التناسب فى المستوى الثقافى والتعليمى.
4- التناسب فى المستوى الاجتماعى.
5- الإمكانات الإقتصادية اللازمة لإتمام الزواج.



ويأتى القرار المناسب نتيجة للمحصلة النهائية لهذه المقاييس مجتمعة، ولكى يتمكن كل من الخطيبين من التأكد من صلاحية كل منهما للآخر ينبغى أن يأخذ فى الإعتبار الاحتياطات التالية:


1- الوضوح مع النفس: وبالتالى الصراحة التامة مع الآخر والمكاشفة المتبادلة بلا تمثيل، ولا تزييف للحقائق ولا إخفاء لأمور لها علاقة بحياتهما المشتركة المقبلة.


2- إتاحة فرصة كافية للتعرف: كل واحد على طباع الآخر عن قرب من خلال الأحاديث، والمواقف والمفاجآت المختلفة، وهذا يتطلب أن تكون فترة الخطبة كافية، بلا تسرع ولا تعجل.


3- الإستعداد المتبادل لقبول الآخر المختلف: "عنى" والتكيف على طباعه حتى لو استلزم ذلك "منى" التنازل عن أمور أفضلها ولا تروق له، أو تعديل سلوكيات وإتجاهات تعوقنى عن التفاهم معه والتلاقى به.. هذا هو أهم احتياط يؤخذ فى الإعتبار من أجل زواج ناجح.


4- تحكيم العقل وعدم الانجراف مع تيار العاطفة: حيث العاطفة الرومانسية خيالية، وتلتمس العذر لكل العيوب حتى الجوهرية منها، وتؤجل تصحيح الإتجاهات الخاطئة، وتضعف الإستعداد للتغير إلى الأفضل، فالعاطفة غير المتعقلة توهم الخطيبين بعدم وجود أية إختلافات، وتصور لهما استحالة حدوث أية مشكلات مستقبلية.




لو وضع كل خطيبين فى إعتبارهما هذه الإحتياطات الأربعة أو دربا نفسيهما على العمل بها، ثم أعادا النظر إلى المقاييس السابقة لصارت الرؤية أكثر وضوحاً، ولأختفى التردد فى صنع قرار الإرتباط (اقرأ مقالاً آخراُ عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات). فمن كان لديهما استعداد قبول الاختلافات والتكيف عليها أمكنهما تحقيق التناسب الكافى الذى يؤدى غيابه إلى أغلب الخلافات الزوجية.

أما بقية المقاييس الداخلية الأخرى فيمكن اكتشافها بغير صعوبة مادام هناك الوضوح، والفرصة الكافية، والعقل الواعى، حيث يمكن بلا عناء التعرف على وجود قيم وأهداف مشتركة، أما التناسب الروحى فهذا أمر يمكن إكتشافه أيضاً من خلال المواقف المختلفة، ويمكن أيضاً أن يجتذب أحدهما الآخر للمسيح فيكون الزواج سبب خلاص مشترك.


المقاييس الداخلية للإختيار -إذن- تشكل الأساس الراسخ للزواج، ولكن لا ينبغى أن نتجاهل المقاييس الخارجية: فكلما كان السن متقارباً كلما كان ذلك أفضل ولكن ليست هذه هى القاعدة الثابتة، إذ تلعب ديناميكية الشخصية دورها المهم، فتوجد شخصيات قادرة على تجاوز فارق السن، وشخصيات أخرى قد أصابتها شيخوخة نفسية مبكرة برغم صغر السن.. فالعبرة -إذن- بفاعلية الشخصية. مصدر المقال: موقع الأنبا تكلا.


كذلك كلما كان هناك تقارب فى المستوى التعليمى كلما كان ذلك مفضلاً، ولكن هناك شخصيات ذات مستوى تعليمى أقل، ولكنها قادرة على تعويض نقص التعليم بمضاعفة التثقيف الذاتى، بينما هناك شخصيات أخرى متعلمة ولكنها غير قادرة على التفكير السليم والحوار الفعال، والنظرة الموضوعية للأمور، فالعبرة -إذن- بفاعلية الشخصية.


كذلك يفضل أن يكون المستوى الاجتماعى والاقتصادى بين الشريكين متقارباً حيث يمكن للعائلتين التعامل بحرية مادام المستوى متناسباً، ولكن العبرة بمدى الحب الحقيقى بين الزوجين حيث يتجاوز الحب كل الفوارق الإجتماعية، ولكن زيجات من هذا النوع قد تتحداها صعوبات فى التعامل بين العائلتين كلما كانت الفجوة كبيرة بين الطرفين.




والخلاصة أنه يجب على المقبلين على الزواج التأكد من توافر المقاييس الداخلية، مع أغلب المقاييس الخارجية من أجل زواج ناجح.. وبرغم أن المحبة واستعداد قبول الآخر كما هو، ومن حيث هو، تتجاوز الفجوات، وتصالح المتناقضات، إلا أنه لا يفضل ضياع التناسب فى أكثر من مقياس خارجى واحد.. فقد نتجاوز عن فارق عمر كبير بعض الشئ، ولكن لا تتجاوز عن فارق تعليمى واجتماعى بأن واحد.


أخيراً ينبغى أن نلتفت إلى ملاحظة مهمة.. إن إختيار شريك الحياة ليس إلا بداية لمرحلة طويلة من الإكتشاف المستمر لشخصية الآخر، والتكيف الدائم مع طباعه من خلال التفاهم والتنازل عن "تحيزاتى" حباً بالآخر الحب الذى يحتمل كل شئ، ويصبر على كل شئ (رسالة كورنثوس الأولى 13).. فإذا اعتبرنا أن الإختيار نقطة على خط الحياة الزوجية، فإن عملية الإكتشاف المستمر لشريك الحياة هى خط الحياة الزوجية كلها، وبدونها لا يتحقق نجاح الحياة العائلية





الجمعة، 11 أكتوبر 2013

فيلم الأنبا بولا أول السواح





فيلم الانبا بولا اول السواح

http://www.youtube.com/watch?v=c-IwJBmDVgM



كنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بالزاوية الحمراء تقدم
قصة حياة القديس الأنبا بولا أول السواح

ولد في مدينة الإسكندرية حوالي سنة 228 م. ولما توفي والده ترك له ولأخيه الأكبر بطرس ثروة طائلة، فأراد بطرس أن يغتصب النصيب الأكبر من الميراث. إذ اشتد بينهما الجدل أراد القديس أنبا بولا أن يتوجه إلى القضاء. في الطريق رأى جنازة لأحد عظماء المدينة الأغنياء، فسأل نفسه إن كان هذا الغني قد أخذ معه شيئًا من أمور هذا العالم، فاستتفه هذه الحياة الزمنية والتهب قلبه بالميراث الأبدي، لذا عوض انطلاقه إلى القضاء خرج من المدينة، ودخل في قبر مهجور يقضي ثلاثة أيام بلياليها طالبًا الإرشاد الإلهي.
ظهر له ملاك يرشده إلى البرية الشرقية، حيث أقام بجبل نمرة القريب من ساحل البحر الأحمر. (ستجد المزيد عن هؤلاء القديسين هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام السير والسنكسار والتاريخ وأقوال الآباء). عاش أكثر من 80 سنة لم يشاهد فيها وجه إنسانٍ، وكان ثوبه من ليف وسعف النخل، وكان الرب يعوله ويرسل له غرابًا بنصف خبزة كل يوم، كما كان يقتات من ثمار النخيل والأعشاب الجبلية أحيانًا، ويرتوي من عين ماء هناك.

لقاء مع الأنبا أنطونيوس:
ظن القديس أنبا أنطونيوس أنه أول من سكن البراري، فأرشده ملاك الرب بأن في البرية إنسانًا لا يستحق العالم وطأة قدميه؛ من أجل صلواته يرفع الله عن العالم الجفاف ويهبه مطرًا.
إذ سمع القديس هذا الحديث السماوي انطلق بإرشاد الله نحو مغارة القديس أنبا بولا حيث التقيا معًا، وقد ناداه أنبا بولا باسمه، وصارا يتحدثان بعظائم الله. وعند الغروب جاء الغراب يحمل خبزة كاملة، فقال الأنبا بولا: "الآن علمت أنك رجل الله حيث لي أكثر من 80 عامًا يأتيني الغراب بنصف خبزة، أما الآن فقد أتى بخبزة كاملة، وهكذا فقد أرسل الله لك طعامك أيضًا."
في نهاية الحديث طلب الأنبا بولا من الأنبا أنطونيوس أن يسرع ويحضر الحلة الكهنوتية التي للبطريرك البابا أثناسيوس لأن وقت انحلاله قد قرب. رجع القديس أنبا أنطونيوس وهو متأثر للغاية، وإذ أحضر الحلة وعاد متجهًا نحو مغارة الأنبا بولا رأى في الطريق جماعة من الملائكة تحمل روح القديس متجهة بها نحو الفردوس وهم يسبحون ويرتلون بفرحٍ.
بلغ الأنبا أنطونيوس المغارة فوجد الأنبا بولا جاثيًا على ركبتيه، وإذ ظن أنه يصلي انتظر طويلاً ثم اقترب منه فوجده قد تنيح، وكان ذلك في الثاني من أمشير (سنة 343 م). بكاه متأثرًا جدًا، وإذ صار يفكر كيف يدفنه أبصر أسدين قد جاءا نحوه، فأشار إليهما نحو الموضع المطلوب فحفرا حفرة ومضيا، ثم دفنه وهو يصلي.
حمل الأنبا أنطونيوس ثوب الليف الذي كان يلبسه القديس وقدمه للأنبا أثناسيوس الذي فرح به جدًا، وكان يلبسه في أعياد الميلاد والغطاس والقيامة، وقد حدثت عجائب من هذا الثوب.
تحّول الموضع الذي يعيش فيه القديس إلى دير يسكنه ملائكة أرضيون يكرسون كل حياتهم لحياة التسبيح المفرحة بالرب.

فيلم (أم الغلابة) أم عبد السيد






فيلم ام الغلابة ( ام عبد السيد )




ترانيم فريق ( ينابيع الصحراء ) مع المرنم رامز سعد

شريط أعظم سلطان - للمرنمان إيهاب عزمي وإيهاب نشأت

شريط ( أعظم سلطان )

للمرنم إيهاب عزمي وإيهاب نشأت




الترانيم

احنو اليك
ادم
البداية
جنة عدن
سلطانك
صعب عليا
فيك الامل
لا شدة
لما تلقي
ياللى حولت



أو

من هنااااااااااااا


الثلاثاء، 8 أكتوبر 2013

ألبوم مشيت بعيد - المرنمة ثريا شبيلى


شريط ( مشيت بعيد )

المرنمة ثريا شبيلى




الترانيم

اليوم علق
باطل
تعالى بيننا
عالم قاسى
كنت زمان
مشيت بعيد
نزيف وشفاء



أو

من هنااااااااااااا









ألبوم جروح الصديق - للمرنم ستيف المشني


المرنم ستيف المشني

شريط (جروح الصديق )


الترانيم

a_b_c_d
i_remember_you
in_a_manger
المنارة
انت الاله
انت بتفك القيود
حبيبي يا يسوع
دموع
رجل واحد
زقفة زقفة يا شباب
سلام الله
عوني