الاثنين، 29 أبريل 2013

طقس يوم الأربعاء من البصخة المقدسة

باكر يوم الاربعاء
من البصخة المقدسة التي لمخلصنا الصالح



من سفر الخروج لموسي النبي ص 17 : 1-7

ثم أرتحل كل جماعةـ بني سيناء بحسب مراحلهم علي موجب قول الرب ونزلوا في رافازين ولم يكن ماء للشعب يشرب فخاصم الشعب موسي وقال له : أعطنا ماء لنشرب فقال لهم موسي : لماذا أصعدتنا من مصر لتقتلنا وأولادنا ومواشينا بالعطش ؟ فصرخ موسي إلي الرب قائلاً : ماذا أفعل بهذا الشعب إنهم بعد قليل يرجمونني . فقال الرب لموسي : إنطلق قدام الشعب وخذ معك من شيوخ إسرائيل وعصاك التي ضربت بها البحر خذها في يدك وسر أمامهم إلي الصخرة حوريب , ها أنا أقف هناك قدامك علي صخرة حوريب وأضرب الصخرة فيخرج منها ماء ويشرب الشعب , فقال موسي هكذا علي مشهد بني إسرائيل وسمي هذا المكان تجربة , ومخاصمة بني إسرائيل لأنهم جربوا الرب قائلين : أفي وسطنا الرب أم لا

مجداً للثالوث الأقدس


من أمثال سليمان ص3 : 5 –14

كن متكلاً علي الله بكل قلبك ولا تتكبر بحكمتك وكل طرقك أظهرها , لكي تستقيم سبلك ولا تعثر رجلك ,لا تكن حكيماً في عيني نفسك , بل إتق الله وتجنب كل شر , حينئذ يكون شفاء لجسدك وصحة لعظامك . أكرم الله من أتعابك وقدم له البكور من أثمار برك لكي تمتلئ أهدابك من كثرة القمح , وتفيض معاصرك من الخير . يا إبني لا يصغر قلبك من تأيب الرب ولا تخر عندما يوبخك , لأن من يحبه الرب يؤدبه ويجلد كل إبن يقبله . طوبي للإنسان الذي وجد حكمة والحي الذي ينال أدباً , لأن الإتجار في هذه أفضل من كنوز الذهب والفضة . وأكرم من الأحجار الثمينة .

مجداً للثالوث الأقدس.


من هوشع 6 النبي ص 5 : 13 إلخ وص: 1-3

وذهب أفرايم مع الأشوريين وأرسل شفعاء إلي ملك ياريم , وهو لم يستطع أن يشفيكم ولايزيل الحزن عنكم , لأني أنا أكون الشبل لأفرايم , الأسد لبيت يهوذا وأتلقاهم في طريق الأشوريين مثل اللبوءة الغضبة الجائعة , فأختطف وأمضي وأفترس وأنزع ولا يكون لكم مخلص وأمضي ولا ارجع إلي هذا الموضع حتي يهلكوا ويلتمسوا وجهي في شدتهم ويأتون إلي قائلين فلنمضي ولنرجع إلي الرب إلهنا , لأنه إختطف وهو يشفي ويضرب ويداوي أيضاً . ويشفينا بعد يومين وفي اليوم الثالث نقوم ونحيا أمامه ونعلم ونسرع إلي معرفة الرب , فنجده كالفجر المعد ويأتي إلينا كالمطر المبكر والمتأخر علي الأرض .

مجدا للثالوث الأقدس .


من يشوع بن سيراخ مقتطفات من ص 1 : 16 وص 3 : 23
رأس الحكمة مخافة الرب , إنها خلقت في الرحم مع المؤمنين , إنها تفيض الفهم والمعرفة والفطنة وتعلي مجد الذين يملكونها . الغضوب لا يمكن أن يبرر لأن ميل غضبه يسقطه , طويل الأناة يصبر إلي حين , ويخفي كلامه إلي حين , وشفاه كثيرة تحدث بفهمه في ذخائر الحكمة أمثال المعرفة , أما عند الخاطئ فعبادة الله رجس . إذا رغبت في الحكمة إحفظ الوصايا والرب يهبها لك , لا تعصي مخافة الرب ولا تتقدم إليه بقلبين , كن محترساً لشفتيك , ولا ترتفع لئلا تسقط فتجلب علي نفسك هواناً , ويكشف الرب خفاياك . يا إبني إذا أقبلت إلي خدمة الرب فهيئ نفسك للتجارب , فإن الذهب يمحص في النار والمرضيين من الناس يمحصون في آتون التواضع أيها المتقون الرب إنتظروا رحمته ولا تحيدوا لئلا تسقطوا , إنظروا إلي الأجيال القديمة وتأملوا , من آمن بالرب فخزي او من ثبت في وصاياه فتركه , أو من صرخ إليه فأهمله قط ؟ ويل لكل قلب هياب وللأيدي المتراخية وللخاطئ الذي يمشي في طريقين . ويل لكم ايها الذين تركوا الصبر فماذا تصنعون عندما يفتقدكم الرب ؟ إن المتقين الرب لا يخالفون كلماته , وأبراره يمتلئون من شرائعه . يا إبني أعن أباك في شيخوخته , يا غبني اكمل أعمالك بوداعة وإحفظ نفسك من أوهامهم , لأن أوهامهم تقتلهم , الذي الخطر يسقط فيه , القلب القاسي يتعب في آخرته والخاطئ يزيد خطية علي خطية . ألم المتكبر لا شفاء له , وقلب العاقل يتأمل في المثل , الماء يطفئ النار الملتهبة والصدقة تغفر كل خطية .

مجداً للثالوث الأقدس



عظة لابينا القديس أنبا شنودة رئيس المتوحدين

اقول هذا الكلام ولاأتركه , وهو هذا . لا تظنوا أنه بعد إعتزال التبن من الحنطة تتحصل الخطاة علي راحة , أقول لكم كشهادة الكتب , أنه إن كان الملائكة أو رؤساء الملائكة والقديسون أيضاً يصمتون جميعهم ويكون لكلمة الله الحكم الكامل القاطع في اليوم الذي يفرز فيه الأشرار من بين الصديقين , وللوقت يلقون الخطاة في آتون النار المتوقدة . هل تري الله كالبشر , يجعل له مشيراً أو جليساً ليسأله ؟ ماهو الذي ينساه الله لكي يجيب به آخر ؟ أو يسأله عن المعطي كل واحد كنحو أعماله , ليس لنا ان نذكرك بهذا لأنك أنت الذي من عندك كل الرافات .

فلنختم عظة أبينا القديس انبا شنودة الذي أنار عقولنا وعيون قلوبنا .

بإسم الآب والأبن والروح القدس الإله الواحد آمين .



من ميامر القديس يعقوب السروجي

علي مثل الكرم والكرامين يقرأ في باكر يوم الأربعاء من البصخة المقدسة

قال : بنور كلمتك آتي إليك يا أبن الله , لأنك أنت هو النور الذي أتي ومشي بين المظلمين , وها كلها ستضيئها بنعمتك , بك أيها النور الحقيقي أستضئ لأطرد الظلام والطغيان من النفوس الغارقة في صحبة العالم وظلام الشهوات لأن محبة المال وشهوة الغني والرئاسة خنقت بني البشر . من كان يستطيع أن يطلب إلي الآب أن يرسل إبنه ليصعد علي الصليب عوض الخطاة , عظيم هو هذا العمل عن طلبة ومعرفة وأفكار الأرضيين , تحنن الآب علي الخليقة وأرسل إبنه إلي الخطاة ليطلبهم ويجذبهم ويردهم إلي أبيه , وضعه بين الظلام ليضئ لبني البشر بإشراقه العظيم إلي خاصيته جاء ولم يقبل عبيد أبيه , . المر والخل مزج له بنو إبراهيم , غنم إسحق فأهانت الخراف راعيها وإجتمعوا عليه وصلبوه الطبيب الذي جاء ليطيب جراحاتها تفلت في وجهه الجماعة الشريرة . أتي ليطلب ثمرة في الكرم الذي غرسه أبوه ولم يعطوه إلا الشوك من كرمهم , فتح ربنا فمه الطاهر وكلم اليهود بالأمثال ليريهم صورة طريقه , وقال : إنسان رب بيت غرس كرماً وأحاطه بسياج وحفر فيه برجاً ودفع الكرم للكرامين وسافر , وبلغ زمان ثمار الكرم , فارسل رب الكرم عبيده ليحضروا له الثمار , فقام الكرامون علي العبيد وضربوا بعضهم ورجموا بعضهم وقتلوا بعضهم , ومات العبيد ولم يأخذوا أثماراً من الفلاحين , وعاد صاحب الكرم فأرسل عبيداً أكثر من الأولين وهكذا ماتوا كاصحابهم وبعد هؤلاء أرسل إبنه الحبيب قائلاً إن الكرامين يهابون إبني لأنه سيدهم وأتي الوارث يطلب الثمر في كرم أبيه , فقام الكرامون علي الوارث وقتلوه قائلين : هذا هو الوارث هلم نقتله فيكون ميراثه لنا فقاموا وأمسكوه واخرجوه خارج الكرم وقتلوه تعالوا أنتم احكموا ماذا يعمل صاحب الكرم بأولئك الكرامين الذين قتلوا الوارث وخطفوا ميراثه – فقالوا للوقت : يهلكهم بالموت الردئ وكمثل الأشرار بالحكم .سألهم ماذا يفعل بالفلاحين الذي قتلوا العبيد والإبن . وبإستقامة الطبع حكم الاثمة انه ينبغي أن يهلك الذين قتلوا العبيد والإبن صاروا هم حكاماً لأفعالهم وبعد ذلك فهموا معني المثل . قطعوا بالحكم ماذا يكون لهم لأجل صلب إبن الله . ولما قطعوا بالحكم لهذا المثل وعرفوا جيداً . عرفوا المثل أنهم هم الذين قتلوا عبيد الملك لأن بأيديهم صار سفك دم الأنبياء والصديقين . هذا المثل قيل من أشعياء كما قاله مخلصنا الصالح ((إش 5: 1-7 )) إسمع الآن تمجيد النبوة ومثل الكرم . تعال يا أشعياء تكلم من أجل الكرم وكن شاهداً لإبن الله أنه هو سيد الكرم . غرس الكرم في المكان الخصيب وأكثر تفليحه واحاطه بالسياج من كل جانب بني فيه البرج ليحتمي به الحراس صنع في الكرم معصرة لكي يضع فيها الأثمار لتعطي لرب الكرم وإنتظر أن يصنع الكرم عنباً جيداً فصنع عنباً ردياً وصار التعب فيه باطلاً , رب الكرم حسناً إهتم وأتقن وكافأه الكرم بالإنقلاب وعوض العنب الجيد أعطي ثمراً ردياً . تعالوا أحكموا بيني وبين كرمي ماذا ينبغي أن يعمل له ليكون حسناً ولم أعمله . ولماذا لم يصنع عنباً حسناً بل شوكاً وحسكاً مرذولاً ؟ !

يا موسي ويشوع الرجلان الجباران أحكما بالعدالة بيني وبين كرمي الذي ظلمني بأثماره يا كالب وهارون الحبر البهي ماذا يعمل لكرمي ولم أعمله له , غرست وفلحت وسيجت وبنيت وحرست وأحببت وها كرمي يحمل شوكاً وحسكاً .

أيها الرجال العادلون بنوا يهوذا أنا أريكم ماذا أعمل بالكرم الذي لم يطعم ثماراً صالحة أهدم برجه العالي وأقلع سياجه المحيط به وأتركه بغير تفليح وأجعله خراباً ممتلئاً شوكاً . آمر السحاب ألا يعطيه مطراً . وأخربه لأنه ظلمني كثيراً . ما هو الكرم ومن هو رب الكرم وما هو البرج والسياج والمعصرة . الكرم هو النخبة المختارة التي لبيت إبراهيم , وقضبانه هي الأسباط الإسرائيلية ورب الكرم هو إله الكل والأكمة الخصبة هي أرض كنعان والبرج العالي هو الهيكل وسياج الكرم هو الناموس والوصايا التي أعطيت بيد موسي والمعصرة هي الذبائح والمغاسل التي يتطهر بها الشعب هكذا إهتم الله ببني يعقوب وغرسهم في أرض الخيرات والمواعيد وأعطاهم الناموس والوصايا والاباء والكهنوت والذبائح لتطهير الشعب ودعاهم شعبه دون كل الشعوب . وإهتم به وأرسل لهم الأنبياء كمثل السحب المضيئة ورسم تعليمه للأنفس علي شبه المطر وأنزل أقواله أكثر من الطل وإنتظر الرب أن يعطي الكرم أثمار الإيمان , ولكنهم عوض التمجيد أعطوه التجديف وعوض الشكر كافأوه بالإهانة . أخرجوا رب الكرم وصلبوه علي الجلجثة وأعطوه الخل من عنبهم المر , وكما قطع في النبوة أنه يخرب الكرم هكذا أخرب أورشليم وجعلها للنهب ولدوس شعوب الأرض وبدد الشعب في جميع بقاع الأرض . منع عن الكرم الأنبياء أن لا يتنبأوا ولم تنزل فيه النبوة التي هي المطر , بطلت معصرة ذبائحه وتطهيره لأنهم علقوا علي الصليب إبن الله ومطهر كل الأدناس لذلك ترك الشعب بدون تطهير . خرب الكرم وتبدد الشعب . قم يا أشعياء وأنظر حقيقة نبوتك . ها الكرم خرب كما تنبأت عنه , ابك يا أشعياء علي الكرم المحبوب المتفاضل . كان كرماً مخصب أخذت غروسه من إبراهيم الخليل ووضعت لإسحق المرتبط بالمذبح . وأفرع يعقوب إثني عشر سبطاً .,كثر هؤلاء وصار الكرم حاملاً أثمار البر , صعد موسي وأترع له السقي من طور سيناء وشرب وسمن وعظم وحمل الأثمار الصالحة إضطجع هؤلاء وقام كرامون مفسودون متكاسلون , قام حنان وقيافاً الورثة الأشرار وقتلوا الوارث وتكاسلوا عن تفليح الكرم فخرب وصار هزءا وفضيحة و أتي إليه الوارث ليقطف منه ثمراً حلواً فألقاه الفلاحون الأشرار وأهرقوا دمه ,العبيد الأنبياء أرسلهم الله إلي اليهود فقتلوهم كما قال مخلصنا شتموا موسي ورجموا حور وضيقوا علي هارون وألقوا أرميا في جب الحمأة ونشروا أشعياء وطردوا إيليا وضربوا ميخا , وبعد هؤلاء أرسل الأب إبنه الحبيب لعل يستحي منه أولئك الكرامون الأشرار عرف الكهنة والكتبة أنه هو المسيح المنتظر في كتبهم . ولما عرفوه أخرجوه وصلبوه علي الجلجثة .عرفوا أنه هو المسيح المنتظر وعرفوا أنه لما يشرق بتعليمه يبطلون هم وذبائحهم ويبطل تكريمهم . أحسوا أنه حبر علي رتبة ملشيصادق وسيبطل حبرية بني لاوي كلها فقالوا في أنفسهم نقتل ونجرح ونصلب قبل أن يحس الشعب أنه المسيح ويحتقرنا , الإستيلاء علي الذبائح هي وراثة بني لاوي وعرف الكهنة إنها ستؤخذ من ايديهم إن قام حبر آخر علي رتبة ملشيصادق العظيم ويمسك الترتيب الروحاني بين العبرانيين , قالوا إن بقي المسيح تبطل قدورنا ومناشلنا ففضلوا أن يموت المسيح لتبقي الأمور كما هي لبيت هارون قتلوا الوارث فغضب رب الكرم وبددهم وأخذ الكرم وأعطاه لكرامين آخرين وها جميع الشعوب تعطي الأثمار للآب . ها أنت أحمر وأبيض يا حبيبي لأن منك نزل الدم والماء . ها العروس الكنيسة التي تعمدت بإلتصاقها بك وتفاضل حسنها بالألوان البهية . تعمدت بالماء ولبست النور كالنهار , وصار لها دمك ثوباً ممجداً قرمزياً ,ولما سألنا الكنيسة عن سبب هذا الحسن والبهاء قالت : إلتقي بي علي الصليب أنا المرذولة المظلمة ومن بين المسامير اشرق لي نور صبوته وقبلت منه البهاء والحسن , غسلني ونظفني من رائحة النتانة ونضح علي دهنه الفائق , يا بنات أورشليم أين هو العريس لأني أطوف في طلبه أنتم أبغضتموه وقتلتموه وأنا أطلب واشتاق أن أنظره وأنا مريضة بمحبته . صرخ رجالكم علي الحسن أنه يستحق الموت . جذبوه ليخرج إلي الجلجثة وعلقوه علي الخشبة , ولما تفرست لأنظر حسنه انطلقت الشمس ولم تسمح لي لأتطلع إليه . من الجلجثة سافر إلي بلد الأموات . وفي باب الهاوية إلتقي في صفوف الأموات الخارجين من الهلاك ولم يعطوني الفرصة لأبصره .دخلت لأنظر فراشه بين الموتي فزاحمني الملائكة في باب قبره , ولاموني كثيراً لأنهم وجدوني أطلب الحي بين الأموات جلست أنتظره داخل العلية مع التلاميذ فدخل الأبواب ولم أحس به . ها هو جالس عن يمينه الآب في الأعالي . يؤهلني أن أكون مع العريس الذي أحببته . تسجد لك كل الشعوب التي رددته بصلبوتك إلي أبيك , وعوض الذبائح يقدمون لك أثماراً حلوة بالمجد الجديد وكلهم يعطونك المجد والإعتراف مع أبيك الصالح والروح القدس إلي الأبد أمين .



المزمور 50 : 4

مز 32 : 10

هوبوس إنتيك ماي خين نيك ساجي : اووه إنتي إتشرو إكناي هاب . إبشويس نا جيرني سوتشني إنتي ني إثنوس إيفول : أووه إفناشوشف إن ني موكميك إنتي هان لاؤس الليلويا .



الإنجيل من يوحنا

ص 11 : 46 إلخ

هان أوؤن ذي إيفول إنخيتو آف شينوؤها ني فاريسيؤس افطاموؤ إيفي إيطاف أيتو إنجي ني أرشي إرفس نيم ني فاريسيؤس إن أو ثوؤتس : أووه ناف جو إمموس جي اوبيتين : نا آيف ناشي ني ميني إنتي باي رومي إيري إمموؤ : أووه إيشوب آن شان كاف إمباي ريتي : سينا ناهتي إيروف تيرو : أووه سي نا ئي إنجي نيروميئوس سينا أولي إمبين توبوس نيم بين إشلول اف إيروؤو ذي إنجي أوواي إيفول إنخيتو إي بيف ران بي كايافا : إفؤي إن أرشي إرفس إنتي تي رومبي إيتي إمماف : بيجاف نوؤ : جي إنثوتين تيتين سوؤن إن إهلي آن . أوذي إنتي تين موكميك إمموتين آنجي بي لاؤس أووه إنتي إشتيم بي إثنوس تيرف طاكمو: ني أرشي إرفس إنتي تي رومبي إيتي إمماف افئير إبروفيتيفين : جي هوتي إنتي إيسوس مو إإهري إيجين بي إشلول . أووه إيجين بي إشلول إمماطف آن : اللا هينا ني كيشيري إنتي إفنوتي إتجير إيفول إنتيف ثوؤ أوتو إفميت اوواي : يس جين بي غيهوؤ إيتي إمماف آفسوتشني هينا إنسي خوثفيف : إيسوس ذي ناف موشي آن جي بي إن اونه إيفول خين تي يودي آ: اللا افشيناف إيفول إمماف إي أؤخور اخاتين بي شافي إي أوفاكي إفموتي إيروس جي إي إفريم إفشوبي إمماف نيم نيف ماثيتيس ناف خينت ذي بي إنجي بي باصاخا إنتي ني يوادي : اووه أفئي إنجي أو ميش إإهري إي ييروساليم إيفول خين تيخور خاجين بي باصخا هينا إنتو توفوؤو : ناف كوتي أون بي إنسا إيسوس إنجي ني يوادي إفجو إمموس إن نو إيريؤوإفؤهي إييراتو خين بي إرفي : جي أوبي إيتيتين ميفئي إيروف : جي أوبي إيتيتين ميفئي إيروف : جي إفنا إي آن إإهري إيباي شاي : ني أفتي إنتولي ذيبي إنجي ني أرشي إرفس نيم ني فاريسيئوس هينا آريشان أوواي إيمي جي أفثون إنتيف طاموؤ إيروف هينا إنسي طاهوف : أوؤشت ..



المزمور 50

( مز 50 : 4 ؛ مز 32 : 10 )

لكيما تبرر فى اقوالك وتغلب اذا حوكمت الرب يفرق مؤامرة الأمم ويرذل أفكار الشعوب : هلليلويا



الانجيل من يوحنا

( ص 11 : 46 الخ )

وذهب قوم منهم الى الفريسيين واخبروهم بما فعل يسوع فجمع رؤساء الكهنة والفريسيون مجمعا وقالوا : ماذا نصنع فان هذا الإنسان يعمل آيات كثيرة وان تركناه هكذا يؤمن الجميع به فيأتي الرومانيون ويأخذون موضعنا وامتنا . فأجاب واحد منهم إسمه قيافاً , كان رئيساً للكهنة في تلك السنة وقال لهم : أنتم لا تعرفون شيئاً ولا تفكرون أنه خير لكم أن يموت إنسان واحد عن الشعب ولا تهلك الأمة كلها . ولم يقل هذا من تلقاء نفسه , بل انه إذ كان رئيس الكهنة في تلك السنة تنبأ أنه ينبغي أن يموت يسوع عن الأمة , وليس عن الأمة فقط , بل ليجمع أيضاً أبناء الله المتفرقين إلي واحد . ومن ذلك اليوم تشاوروا أن يقتلوه , وأما يسوع فلم يكن يمشي في اليهودية علانية بعد ولكنه إنطلق من هناك إلي كورة عند البرية ,إلي مدينة تدعي آفرايم ,ومكث هناك مع تلاميذه .وكان فصح اليهود قد قرب , فصعد كثيرون من الكورة إلي أورشليم قبل الفصح ليتطهروا وكان اليهود يطلبون يسوع قائلين بعضهم لبعض وهم قائمون فى الهيكل : ماذا تظنون هل لا ياتى الى العيد ؟ وكان رؤساء الكهنة والفريسيون قد أوصوا انة اذا علم أحد اين هو فليدل علية لكى يمسكوه

والمجد لله دائما



طرح ابصالى

بلحن ادام

فاجتمع الفريسيون وخاطب بعضهم بعضا قائلين : ما الذى نصنعة ؟ فان هذا الرجل يصنع آيات وعجائب كثيرة وان تركناه فسيؤمن به الكل فياتى الرومانيون وياخذون موضعنا فقال أحدهم الذى هو قيافا رئس كهنة اليهود : انة يجب أن يموت رجل واحد عن الشعب دون الآمة كلها ومن تلك الساعة تشاوروا على يسوع مشورة رديئة ليقتلوه فمضى يسوع الى كورة فى البرية واقام هناك مع تلاميذة وكان قد قرب عيد اليهود وكانوا يطلبونه لكى يقتلوه بالحقيقة اكمل ما قالة عليهم اشعياء النبي : الويل للامة المملوءة آثما الزرع الفاسد الأبناء المخالفين من اجل أن الثور عرف مذودة والحمار عرف قانية وإسرائيل لم يعرفنى ولم يعلم اننى انا خالقة من اجل ذلك يخلدون هم وأبناؤهم فى الجحيم بينهم الى الأبد

مرد بحرى : المسيح مخلصنا جاء تألم عنا لكى بالامة يخلصنا

مرد قبلى : فلنمجدة ونرفع اسمة لانة صنع معنا رحمة كعظيم رحمتة





الساعة الثالثة من يوم الاربعاء
من البصخة المقدسة التي لمخلصنا الصالح


من سفر الخروج لموسى النبي ص 13 : 17 الخ

وعندما اطلق فرعون الشعب لم يهدهم اللة الى طريق فلسطين مع انها كانت قريبة لان الرب قال : لئلا يندم الشعب اذا راى حربا فيرجع الى مصر فادار اللة الشعب الى الطريق الوعرة الى البحر الأحمر فى الجيل الخامس خرج ينو إسرائيل بحلف قائلا : إن الرب سيفتقدكم افتقادا فاحملوا عظامى من هنا معكم وارتحل بنو إسرائيل من سكون ونزلوا فى اثوم عند البرية وكان اللة يسير أمامهم نهارا بعمود سحاب ليهديهم الطريق وليلا فى عمود نار ولم يزل عمود السحاب نهارا وعمود النار ليلا من أمام الشعب بأسرة

مجدا للثالوث الأقدس



من يشوع بن سيراخ ص 22:7-18

الذي يؤدب الأحمق كمن يلصق شقفة علي شقفة . وكمن ينبه مستغرقاً في نوم ثقيل من يملم الأحمق كمن يكلم متناعسا وفى تانهاية يقول : ماذا حدث ؟ ابك على الميت لانة ترك النور وابك على الأحمق لانة ترك الأدب افضل البكاء على الميت لانة استراح اما الأحمق فحياتة أشقى من موتة النوح على الميت سبعة ايام والنوح على الأحمق والمنافق جميع ايام حياتة لا تكثر الكلام مع الأحمق ولا تخالط الجاهل تحفظ منة لئلا تتعب وتتدنس اذا شد الرحال اعرض عنة فتجد راحة ولا تحزن بأثامة ما هو الأثقل من الرصاص وما اسمة أيضا ألا الأحمق الرمل والملح وقرمة الحديد أخف حملا منا لرجل الجاهل مثل رباط الخشب مشدود فى البناء لا ينفكك فى الزازلة كذلك القلب الثابت بالمشورة والقلب الثابت يفكر الفهم لا يجزع الى الأبد كزينة الجدار المشيد و كمثل قضيب على مكان مرتفع لا يهدا أمام كل ريح كذلك القلب الضعيف وفكر الأحمق لا يهدا أمام كل هول

مجدا للثالوث الأقدس



من أيوب الصديق ص 27 :16 –20 وص 28 : 1،2

إذا جمع فضة كالتراب وعد ذهباً مثل الطين .كل هذه يأخذها الصديقون والمستقيموا القلب يتسلطون علي أموالهم , ومنزله يكون كالعث ومثل العنكبوت , الغني يضطجع ولا يعود وتدركه الىلام مثل الماء , والظلمة تأخذه ليلاً لأنه يوجد مكان للفضة تسبك فيه ومكان للذهب يمحص فيه .

مجداً للثالوث الأقدس .



من أمثال سليمان ص 4 – 4 إلخ وص 5 : 4

يا إبني إحفظ وصاياي ولا تنسها ولا تهمل كلام فمي ولا تتركه , بل إقبله واحبه ليحفظك , إقتنه فيرفعك , كرمه فيعانقك ويعطيك إكليل نعمة علي راسك وينصرك بإكليل سرور . إسمع يا إبني وإقبل كلامي فتكثر لك سبل الحياة , انا أعلمك طرق الحكمة وأسيرك في مسالك مستقيمة , وأينما ذهبت لا تضيق خطواتك وإذا اسرعت فلا تتغلب , تمسك بتعليمي ولا تتركه وإحفظه لحياتك ولا تمش في طرق المنافقين ولا تغر من طريق الخطاة ولا تذهب معهم حينما يجتمعون ,مل عنهم , وإبتعد لأنهم لا ينعسون حتي يعملوا الشر ويبعد عنهم النور ولا يرتاحون لأنهم يعيشون علي خبز النفاق ويسكرون من خمر الخطية , طرق الأبرار تضئ كالنور , يسيرون مضيئين حتي يكمل النهار ولكن سبل الخطاة مظلمة ولا يعرفون كبف يتعثرون , يا إبني إصغ إلي كلامي وأمل اذنيك إلي توبيخي لكي لا تنضب ينابيعك , إحفظ هذه في داخل قلبك لأنها حياة لم يليقوا بها وشفاء للجسد , بكل تحفظ إحفظ قلبك لأن منه مخارج الحياة , ابعد الفم الخائن وأبعد عنك الشفتين الخبيثتين , ولتنظر عيناك الإستقامة ودع جفونك ترمق إلي الحق : وإجعل مسالك مستقيمة لرجليك وقوم طرقك , لا تمل يمنة او يسرة , إمنع قدمك عن كل طرق ردية لأن الله يعلم بالطرق التي عاي اليمين وأما التي علي الشمال فهي معوجة , إنه يقوم مناهجك ويرشد مواهبك في السلام , يا إبني إصغ إلي حكمتي وإلي كلامي أمل أذنك لكي تحفظ رأياً صالحاً وأوصيك بفهم شفتي . لا تلتفت إلي إمرأة ردية لأن شفتيها تقطران عسلاً وبعد ذلك تجدها أمر من العلقم وأحد من سيف ذي حدين , ياإبني إبتعد عنها .

مجداً للثالوث الأقدس .


المزمور 40 : 6،1

ناف نيو إيخون بي إيناف ناف ساجي إن أوميت إي إفايو : أووه بيفهيت أفثوؤتي ناف إن او آنوميا . أوأوني أونياتف إمفي إثناكاتيي إيجين أوهيكي نيم أو جوب : خين بي إيهوؤ إف إيناهميف إنجي إبشويس : الليلويا .



الإنجيل من لوقا

ص 22 : 1- 6

ناف خينت ذي بي إنجي إبشاي إنتي ني أتشيمير في إت أومتي إيروف جي ني باسخا : أووه نافكوتي بي إنجي ني أرشي إرفس نيم نيصاخ جي ني أرشي إرفس نيم نيصاخ جي اف ناطاكوف إن آش عن ريتي ناف إرهوتي غار بي خا إتهي إمبي لاؤس : آإبساطاناس ذيشي إيخون إي إبهيت إن يوداس في إتو موتي إيروف بي إيفول خين إت إيبي إمبي ميت إسناف . أووه أفشيناف افساجي نيم ني أرشي إيرفس نيم نيساتيغوس إتفي بي ريتي إتيف نا تييف إيطوطو : أووه افراشي اووه اف سيمنيتس نيماف إيتي ناف إن أوهات : أووه أفئير إكسو مولوجين أووه نافكوتي بي إن سا او إف كيريا هينا إنتيف تييف غيتو تو أتشني ميش : اوؤشت إمبي إف آنجيليون إثؤواب .


المزمور 40

(مز 40 : 6، 1 )

كان يدخل لينظر فكان يتكلم باطلاً , وقلبه جمع له إثماً . طوبي لمن يتفهم في أمر المسكين والضعيف , في يوم السوء ينجيه الرب : الليلويا .



الإنجيل من لوقا

ص 22 : 1-6

وكان قد قرب عيد الفطير , الذي يقال له الفصح , وكان رؤساء الكهنة والكتبة يطلبون كيف يهلكونه , لأنهم كانوا يخافون الشعب , فدخل الشيطان قلب يهوذا الذي يدعي الإسخريوطي وهو أحد الإثني عشر . فمضي وفاوض رؤساء الكهنة وقواد الجند أن كيف يسلمه إليهم , ففرحوا وعاهدوه أن يعطوه فضة , وكان يتحين فرصة ليسلمه إليهم بمعزل عن الجميع .

والمجد لله دائماً .



طرح إبصالي

بلحن آدام

ولما قرب عيد الفطير الذى هو فصح اليهود كان الكتبة ورؤساء الكهنة يطلبون كيف يهلكون يسوع ولم يعلموا ماذا يصنعون فانهم كانوا يخافون من الجمع فوجد الشيطان لة مسكنا فى قلب رفيقة يهوذا الاسخريوطى وكان هذا محسوبا فى عد التلاميذ وكان شيطانا كقول الرب فمضى وخاطب رؤساء الكهنة والصدوقيين أن يسلمة اليهم فتكلم النجس مع اصحابة ان يسلم اليهم مخلص العالم ففرح الانجاس الممتلئون غشا فرحا عظيما وقرروا معة ان يعطوة فضة حتى يسلمة اليهم خلوا من الجمع

مرد بحرى : المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكى بالامة يخلصنا

مرد قلبي : فلنمجدة ونرفع اسمة لانة صنع معنا رحمة كعظيم رحمتة



الساعة السادسة من يوم الاربعاء
من البصخة المقدسة التي لمخلصنا الصالح


من سفر الخروج موسى النبى ص14 : 13 الخ وص 15 : 1

فقال موسى للشعب : تقووا قفوا وانظروا خلاص الرب يصنعة لكم اليوم فانة كما رايتم المصريين اليوم لا تعودون ترونهم الى الابد ؛ الرب يقاتل عنكم وانتم تصمتون فقال الرب لموسى : ما بالك تصرخ الى ؟ قل لبنى اسرائيل ان يرجعوا الى الوراء وخذ عصاك ومد يدك على البحر وشقة فيدخل بنو اسرائيل فى وسط البحر كما على اليابسة وها انا اقسى قلب فرعون والمصريين حتى يدخلوا وراءهم فاتمجد بفرعون وكل جيشة بمركباتة وفرسانة فيعلم كل المصريين انى انا هو الرب اتمجد بفرعون ومراكبة وفرسانة فقام ملاك الرب السائر امام عسكر بنى اسرائيل وسار وراءهم وانتقل عمو د السحاب من امامهم ودخل ما بين عسكر المصريين أني انا هو الرب أتمجد بفرعون ومراكبه وفرسانه , فقام ملاك الرب السائر أمام عسكر إسرائيل , ووقف فصار ظلاماً وضباباً وعبر الليل ولم يختلط ( يقترب ) بعضهم بعضاً الليل كله , ومد موسي يده علي البحر فجلب الرب ريحاً قبلية شرقية شديدة الليل كله فنشف البحر وإنشق الماء , فدخل بنو إسرائيل في وسط البحر علي اليبس وصار الماء لهم سوراً عن يمينهم وعن يسارهم وتعقب المصريون بني إسرائيل ودخل وراءهم جميع خيل فرعون ومركباته إلي وسط البحر وكان في هزيع الصبح أن الرب إطلع علي عسكر المصريين من عمود النار والغمام وأعج عسكر المصريين وربط بكر ( عجلات )مركباتهم وسقاهم قسراً فقال المصريون فلنهرب من أمام إسرائيل لأن الرب يقاتل عنهم ضد المصريين . فقال الرب لموسي : مد يدك علي البحر فيرجع الماء إلي مكانه , فيغطي المصريين . ومركباتهم وفرسانهم . فمد موسي يده علي البحر فرجع الماء إلي مكانه عند إقبال النهار والمصريين هاربون تحت الماء , وغرق الرب المصريين في وسط البحر ورجع الماء وغطي المركبات والفرسان وكل قوات فرعون الداخلين وراءهم في البحر ولم يبق منهم أحد , وأما بنو إسرائيل فمشوا علي اليابسة في وسط البحر وصار الماء سوراً عن يمينهم وشمالهم فخلص الرب في ذلك اليوم إسرائيل من يد المصريين . ونظر إسرائيل المصريين امواتاً علي شاطئ البحر وشاهد اليد القوية العظيمة التي صنعها الرب بالمصريين فخاف الشعب الرب وأمنوا بالله وبعبده موسي . حينئذ سبح موسي وبنو إسرائيل بهذه التسبحة لله قائلاً : ليقولوا فلنسبح الرب لأنه بالمجد قد تمجد .

مجداً للثالوث الأقدس


من إشعياء النبي ص 48 : 1-6

إسمعوا هذا يابيت يعقوب , المدعوين بإسم إله إسرائيل , ورب الجنود إسمه , بالأوليات أخبرت منذ زمان ومن فمي خرجت وأسمعت بها , وصنعتها بغتة فحدثت وأعلم أنك أنت قاس ورقبتك عضل حديد وجبهتك نحاس , وأخبرتك بما كان قبل أن يأتي عليك , أسمعتك فلا تقل الأوثان صنعت لي هذا ولا تقل أن المنحوتات والمسبوكات قد أمرتني بها , فقد سمعتموها وأنتم لم تعرفوا وقد أخبرتك بالحديثات منذ الآن .

مجداً للثالوث المقدس .


من يشوع بن سيراخ ص 23 : 7-19

إسمع يا إبني تعليم فمي , من يحفظه لن يهلك , وسيوجد بشفتيه , وأما الخاطئ والشتام والمتكبر فيشكون فيه , لا تعود فمك الحلف , ولا تألف تسمية القدوس , فإنه كما أن العبد الذي يحاسب مراراً كثيرة لا يفلت من العقاب , كذلك من يحلف ويذكر الإسم ( القدوس ) مرات عديدة فلا يمكن أن يتبرر من الخطية , الرجل الكثير الحلف يمتلئ إثماً ولا يبرح السوط بيته , فإذا ندم غفرت خطية قلبه وإن تغافل فخطيته مضاعفة وإن حلف باطلاً لا يتبرر وبيته يمتلئ نوائباً , كلام مشمول بالموت لا يوجد في ميراثك يا يعقوب أن هذه كلها تبتعد عن رجال الله , فلا يوجدون في الخطايا . لا تعلم فاك سوء الأدب , لأن كلام الخطية يوجد فيه . أذكر أباك وأمك , إذا اجتمعت بالعظماء لئلا تنساهما أمامهم وتصير جاهلاً , فتود لو تولد وتلعن يوم ولدت .

مجداً للثالوث الأقدس .


ثم يقرأ هذا الميمر..

ميمر أيوب الصديق

سيرته الأولي

كان رجل في أرض عوص أسمه ايوب , وكان هذا الرجل عبداً مخلصاً لله مملوءأً بالإيمان , باراً تقياً صالحاً صديقاً , محباً لله بعيداً عن الأعمال الرديئة , مصلياً صائماً كاملاً مملوءاً رحمة وشفقة علي سائر الخليقة . وكان ايوب غنياً جداً بالأموال والمقتنيات , فكان له سبعة آلاف من الغنم وثلاثة آلاف جمل وخمسمائة فدان بقر وخمسمائة أتان , وكان له عبيد وخدم كثيرون , فكان أعظم بني المشرق غني وكرامة وكانت له زوجة صالحة تسمي رحمة إبنة يوسف , حسنة الوجه , طاهرة النفس والجسد مثل زوجها البار أيوب , وانجبت له سبعة بنين وثلاث بنات , وكانوا حساناً جداً ومحبوبين من والديهم ومحبين جداً بعضهم لبعض . كان أيوب يجمع الفقراء والمساكين والأرامل كالزوج الكريم ولسائر المساكين المعين العظيم . وكان يقول لمن يأكلوا علي مائدته : كلوا وإشربوا يا إخوتي مما رزقكم الله وأشكروه , كما كان يكسو العريان ويسدد ديون المديونين ويسعف المتضايقين ويواسي المحزونين والمتألمين وكان هذا الصديق ساهراً علي نفسه يذكرها دائماً بالدينونة الآتية وحساب يوم القيامة العظيم , وكان يعظ ويعلم من يأتي إليه ويذكره بعذاب الخطاة بالنار الحامية في الجحيم , وما يصل إليه الأبرار من النعيم المقيم ويجعل الناس يزهدون في أمور هذه الدنيا الفانية لكونها مائلة إلي الزوال

حرق الغنم والرعاة....

اما الشيطان عدو كل بر فلما رأي أيوب وما فيه من نعمة . وما يفعله من الصدقات والحسنات مع الفقراء والمساكين والمحتاجين , وعجز ان يطغيه أو يميله عن محبة الله والناس أو يزرع في قلبه غشاً أو مكراً أو شيئاً مما يغضب الله , غضب إبليس جداً وظل يتحبن الفرصة للإيقاع به . وذات يوم جاءت الملائكة ليمثلوا امام الله وجاء الشيطان في وسطهم , فقال له الله : من أين جئت أيها الشيطان ؟ ! قال الشيطان : من الجولان في الأرض ومن التمشي فيها قال الله : هل جعلت قلبك علي عبدي أيوب لأنه ليس مثله في الأرض ؟ رجل كامل ومستثيم يتقي الله ويحيد عن الشر ؟ ! أجاب الشيطان : هل مجاناً يتقي ايوب الله , أليس لأنك سيجت حوله وحول بيته وكل ماله وباركت اعمال يديه ولكن اسألك أن تسلطني علي كل ما له فأبدده فإنه ينسي إسمك ويعصاك ويجدف في وجهك . قال الله : هوذا كل ماله في يدك وإنما إليه لا تمد يدك .هبط إبليس فرحاً وجمع كل جنوده وقال لهم : جمعتكم اليوم لتعينوني علي أيوب لئلا يغلبنا قال جنوده : مرنا يا سيدنا بما تريد ونحن نعمله بأقصي سرعة . قال إبليس : إذهبوا الآن إلي أغنام أيوب ورعاتها وأحرقوهم بالنار وأنا اذهب غليه وقت صلاته واخبره بذلك .

ذهب الشياطين المردة إلي الأغنام ورعاتها ونفخوا عليهم ناراً مشتعلة أحرقت سائر الأغنام والرعاة . ثم تمثل إبليس برئيس الرعاة وأتي إلي أيوب فوجده قائماً يصلي فقال له : يا سيدي ايوب أنت قائم تصلي وقد أرسل الله ناراً أحرقت سائر أغنامك مع رعاتها ونجوت انا وحدي فجئت لاخبرك . فلم يلتفت أيوب إلي كلامه حتي فرغ من صلاته وسجد لله ثم رفع عينيه إلي السماء وقال : أشكرك يا رب لأنك وهبتني هذه الأغنام ثم أخذتها مني , أسألك أن تجعلها عندك كقربان ذكي خالص .

هلاك البقر والجمال والحمير ...

خرج إبليس من عند أيوب خائباً ونادي جنوده وأمرهم أن يبيدوا البقر والجمال والحمير التي يملكها أيوب مع رعاتها ففعل الشياطين ذلك . وذهب إبليس لأيوب في زي راعي فوجده يصلي , وقال له : إعلم يا سيدي ان جيشاً عظيماً اقبل وأحرق كل بقرك وجمالك وحميرك . فلم يلتفت إليه ايوب ولما فرغ من صلاته سجد لله وقال : أشكرك يا رب علي كل حال , أنت أعطيت وأنت أخذت , فليكن إسمك ممجداً . فخرج إبليس مخزياً .

حرق العبيد ..

نادي إبليس جنوده وقال لهم : إهلكوا عبيد أيوب وإمائه ولا تبقوا منهم أحداً ففعلوا كما أمرهم سيدهم وذهب هو إلي أيوب وأخبره أن ناراً نزلت من السماء وأحرقت كل عبيده وإمائه . فشكر ايوب الرب وطلب منه المعونة فخرج إبليس حزيناً .

هلاك أولاده ...

إشتد حنق الشيطان علي أيوب , فجمع جنوده وأمرهم أن يذهبوا بسرعة إلي أولاد أيوب وبناته المجتمعين في بيت أخيهم الأكبر يعيدون عنده ويهدموا عليهم البيت ففعلوا كما أمرهم سيدهم ففرح إبليس وذهب إلي أيوب وقال / إن ريحاً عاصفة هبت علي البيت وهدمته علي أولادك وبناتك فماتوا أجمعين فلم يتزعزع أيوب وقال : الرب أعطي والرب أخذ فليكن إسم الرب مباركاً فحزن الشيطان اللعين وخرج مخزياً لأنه لم يستطع أن يزعزع إيمان أيوب رغم كل هذه التجارب والأحزان التي جلبها عليه .

الشيطان وزوجة ايوب ..

فكر الشيطان أن يسقط ايوب عن طريق زوجته رحمة كما اسقط آدم عن طريق زوجته حواء , فجاء الشيطان إلي رحمة وذكرها بالغني الذي ضاع وبالأولاد الذين ماتوا فحزنت جداً ولوقتها جاءت إلي ايوب وقالت له : لماذا أنت متمسك بعد بكمالك ؟ وماذا ترجو بعد فقد المال والأولاد ؟ ! فحزن أيوب عندما أحس أن الشيطان هو الذي وسوس لها وأثر عليها فقال لها : لماذا تتكلمين كلاماً كإحدي الجاهلات . هل الخير من عند الله نقبل والشر لا نقبل ؟ ! يا رحمة لا تتذكري شيئاً من أمور هذه الدنيا فإنها فانية اما الآخرة فهي الباقية فتعزت رحمة وهذأت . ولما رأي الشيطان أن فخه قد إنكسر ولي هارباً خائباً .

الشيطان يشتكي ....

طار الشيطان إلي السماء فقال له الرب : هل رأيت صبر وتقوي عبدي أيوب ؟ كيف يحتمل ويشكر بعد أن اهلكت أنت كل ماله وعبيده حتي أولاده الأعزاء ؟ ! فقال الشيطان : إن أيوب يعرف أنك تمتحنه وستضاعف له كل ما خسره ولكن سلطني ‘لي جسده فإنه في وجهك يجدف قال له الله : ها قد سلطتك علي جسده ولكن إلي نفسه وعقله لا تقترب .

مرض أيوب ...

نزل الشيطان بسرعة ونفخ في أيوب فسرت النفخة في جسده كله كالنار , فتغير جسمه واحمر كالدم ثم ظهرت فيه نقط كالجدري وظلت تكبر وتتقيح وصار لحمه يتساقط وفي ظرف عشرة أيام اصبح كالخيال وتناثر الدود من جسده ولما رأت رحمة زوجها في هذه الحالة التعسة حزنت وبكت بكاءً مراً وكان ايوب يعزيها قائلاً : لا تبكي فقد إفتقدني ربي بالنعمة ولا تحزني لأن إحتماله تعزت ومسحت دموعها وحملت زوجها المبتلي وخرجت المدينة وجعلت تحته رماداً كما قال لها , ولما رأت صبره وشكره حصل عندها هي أيضاً شئ من الصبر وشكرت الله .

أيوب لا يجد فتات الخبز ..

نظرت رحمة إلي أيوب فعرفت أنه جوعان وصابر علي جوعه وبلواه , ونظر هو إلي زوجته رحمة وليس معها شئ يطلبه منها , فقال لها : يا رحمة قومي وأدخلي هذه البلدة وأطلبي منهم أن يعطوك شيئأ نقتات به فقامت لتدخل البلد بعد أن تركت أيوب خارجها وفي الطريق قابلها الشيطان في هيئة طبيب ووصف لها دواء لشفاء أيوب فرجعت فرحة زاخبرت زوجها , ولكن ايوب عرف أنها حيلة شيطانية فلم يقبلها وظل جائعاً بغير طعام .

ولما راي الشيطان صبر أيوب يعظم وشكره لربه يزداد حزن جداً وجمع شياطينه وإستشارهم في الأمر فقالوا له : إمض إلي أصحاب ايوب لتخدعهم ليمضوا هم ويخدعوه

معزون متعبون كلكم ..

ترأي الشيطان لاصحاب أيوب وقال لهم : أما علمتم ما أصاب صديقكم أيوب من بلاء وقد إفتقر وجاع وأشرف علي الموت وهو يقيم الآن علي قارعة الطريق يتسول وقد ذاب جسمه وسال منه الصديد وإعتره الدود , قوموا وخذوا له طعاماً وشراباً وزوروه وإعملوا أن يأكل ويشرب منها دون أن يذكر إسم الله وإنصحوه ألا يتصدي لمحاربة الشيطان , لانه لا قدرة له علي حربه , إدعوه لينزل قليلاً عن شكره لربه لعل إبليس يقلل من حربه فيبرأ من بلواه .فقام أصحاب أيوب بسرعة , أليفاز التيمتني وبلدد الشوحي وصوفر النعماني ومعهم شاب آخر يدعي أليهو بن برخئيل البوزي , وحملوا معهم أطيب الأطعمه والأشربة , فلما وصلوا وجدوا أيوب في أسوأ حال جالساً علي تل رماد وعليه قطعة مسح شعر ونظروا رحمة زوجته تلبس ثوباً قديماً رثاً وهي تطلب صدقة من السائرين في الطريق فبكي اصحاب أيوب لانهم رأوا أن كآبته عظيمة جداً , ثم بدأوا يتحدثون معه ويذكرونه بغناه وأولاده ومجده وما وصل إليه من أسوأ الأحوال ولم يخل كلامهم من اللوم والتوبيخ , فتضايق أيوب من كلامهم وقال لهم : معزون متعبون كلكم , إحملوا طعامكم وشرابكم وإنصرفوا لأنني لن أذوق منها شيئاً بعد أن عرفت أن الشيطان هو الذي خدعكم لتقولوا هذا الكلام وأرسلكم لتخدعوني وتضلوني ,إذهبوا عني وأطلبوا إلي الله لكي يغفر لكم ما تفوهتم به .فإنكسر فخ الشيطان ونجا أيوب من النار .

الشيطان لا يكف عن الحرب ...

لما رأي الشيطان صبر أيوب وإحتمال زوجته رحمة علي الفقر والمذلة وأنها كانت تدخل المدينة وتتصدق منها من الخبز لها ولزوجها . ورأي أن الناس يشفقون عليها ويعطونها ما تريد غضب ودخل إلي المدينة في شكل شيخ وقور , وأخذ يقول للناس : لا تسمحوا لرحمة التي تأتي إليكم أن تدخل بيوتكم لئلا تعديكم وتسبب لكم ولأولادكم الأمراض والقروح فهي كل يوم تمسح صديد أيوب بيديها ثم تأتي إليكم أطردوها ولا تعطوها صدقة . فصدق الناس كلامه وعندما أتت طردوها ولم يعطوها شيئاً فرجعت إلي أيوب باكية وقصت عليه ما حدث , فرفع أيوب عينيه نحو السماء وصلي وشكر وعزي زوجته رحمة عماً اصابها من إهانة وأمرها أن تحمله إلي بلد آخر لعلهما يجدا نعمة في عيون أهله .

وفاء رحمة ..

حملت رحمة زوجها أيوب المبتلي وكان الصديد عليها من قروحه , ولما كان أيوب يعتذر لها عن صديده ورائحته الكريهة كانت تجيبه : الله يعلم يا سيدي أيوب أن رائحتك عندي أطيب من سائر الروائح والعطور الذكية , وأني صابرة معك إلي النهاية فلا تحزن ولا تحمل همي فكان يدعو لها بأن يكافأها الله خيراً عوض كل تعبها معه . ولما وصلت إلي أحدي القري انزلته خارج القرية وصلت إلي الله ان يعطيها نعمة في عيون أهل القرية ثم دخلت القرية وقالت للنساء : أنا مستعدة أن أعمل أي عمل مقابل قليل من الخبز آكله أنا وزوجي أيوب المبتلي . ولما سألتها النساء عن إسمها وبلدها وقصتها كاملة , حكت لهن كل شئ وهي تبكي . فبكين معها ورثين لحالها وأعطينها حاجتها هي وزوجها المريض من الخبز ولما رأي الشيطان ذلك دخل القرية في شكل طبيب ., وحذر أهل القرية من رحمة إذا قبلوها فستجلب لهم العدوي بالجذام لأنها كل يوم تنظف قروح زوجها المبتلي , فصدقوا كلامه وصرخوا في وجهها أن تخرج من قريتهم ولم يعطوها شيئاً , فخرجت وهي حزينة , وفي الطريق قابلها الشيطان في شكل شيخ كبير محنك وأخذ ينصحها بأن تترك زوجها المريض وتتزوج بآخر غني ويرزقها الله منه الأولاد وتعيش مستريحة وأخرج الشيطان المتشبه بالإنسان كتاباً وأخذ يقرأ منه : إن أيوب إبتلي بهذا المرض منذ سبع سنين وباقي له في هذا البلاء أربعة عشر سنة لكمال إحدي وعشرين سنة ونصحها بأن ترميه وتتركه ولا ذنب عليها لأنها عملت معه أكثر من اللازم .صدقت رحمة كلام الشطان المتشبه بالإنسان فجاءت إلي أيوب وبدات تصرخ في وجهه قائلة : الويل لنا يا أيوب لقد أفقرك الله وأمات أولادك وأبلاك بهذا البلاء الصعب فلماذا تشكره وتصلي له لقد أشار علي إنسان حكيم وقال إن زوجك أيوب ليس له مقدرة علي محارية إبليس , قولي له أن يترك عبادة الله وشكره لعل إبليس يصطلح معه ويشفي من مرضه أما الصديق أيوب فسمع لكل كلام زوجته وهو صامت ثم قال لها : أيتها المرأة المخدوعة ما هذا الكلام الذي تقولينه , لابد أن الشيطان هو الذي لقنك هذا الكلام يا رحمة ألا تخافي الله الذي بيده أرواحنا وبيده الفقر والغني , الله يفعل ما يشاء ويحكم بما يريد , إتقي الله وخافيه لكي يغفر لك خطاياك وإحذري من الآن أن تسمعي لمشورة الشيطان الردئ بل إخزيه وأطرديه بصبرك وإستعيني عليه بإسم الله القدوس . فندمت رحمة علي ما قالته وقالت : أخطأت إلي الله وقدامك أيها الرجل البار , فشكر أيوب الله وسبحه ومجده وطلب منه المعونة والصبر أما رحمة فذهبت لتتسول بعض الخبز ليسد به أيوب جوعه الشديد .

بشري الملاك وشفاء ايوب ..

لما فرغ ايوب من صلاته قبلها الله وأمر الملاك جبرئيل قائلاً : إنزل إلي عبدي المختار أيوب الصديق وأعطه السلام لأنه صبر علي هذه التجارب الشديدة وبشره بالعافية الجسدية والخيرات الجزيلة لأنه العبد الصالح الأمين المخلص في عبادتي كل حين رغم حروب الشياطين . فنزل رئيس الملائكة جبرائيل من السماء كما أمره الرب وأتي إلي أيوب الصديق وقال له : السلام لك يا أيوب صفي الله ومختاره , طوباك فلما سمع أيوب هذا الكلام قال له : من أنت يا من تكلمني بهذا الكلام ولماذا لم نأنف من رائحتي مثل باقي الناس ؟ ‍اجابه الملاك قائلاً / انا هو جبرائيل الواقف أمام الله أرسلني إليك لأبشرك بالرحمة والشفاء , إنهض يا أيوب معافي فإن لك بع سنين وأنت صابر علي هذا البلاء العظيم في رضي وتسليم . قم يا ايوب علي رجليك صحيحاً معافي . قال ايوب : ليس لي قدرة يا سيدي علي الوقوف من شدة ما أنا فيه فأمسكه ( الملاك ) جبرائيل بيده وأقامه ثابتاً معافي . وبقدرة الله أنبع عين ماء في الأرض وأخذه ( الملاك ) بيده وحماه في ماء تلك العين فصار جسده كجسد طفل صغير نضراً وفي كامل الصحة والعافية .



الإنجيل من يوحنا

ص 12 : 1- 8

وقبل الفصح بستة أيام أتى يسوع إلى بيت عنيا حيث كان لعازر الذى مات وأقامه من بين الأموات . فصنعوا له هناك عشاء فى ذلك المكان . وكانت مرثا تخدم وكان لعازر أحد المتكئين معه ، أما مريم فأخذت رطل طيب ناردين خالص كثير الثمن ودهنت به قدمى يسوع ، ومسحتهما بشعر رأسها فإمتلأ البيت من رائحة الطيب ، فقال أحد تلاميذه الذى هو يهوذا سمعان الإسخريوطى الذى كان مزمعاً أن يسلمه : لماذا لم يبع هذا الطيب بثلثمائة دينار ويعطى للمساكين ؟! قال هذا ليس لأنه كان يهتم بالمساكين ، بل لأنه كان سارقاً وكان الصندوق عنده وكان يحمل ما يلقى فيه .فقال يسوع : ( دعوها لأنها حفظته ليوم دفنى فإن المساكين معكم فى كل حين ، وأما أنا فلست معكم فى كل حين "

والمجد لله دائما



طرح إبصالى

بلحن آدام

جاء المسيح إلهنا إلى بيت عنيا قبل الفصح بستة أيام ، فصنعوا له وليمة فى بيت مريم ومرثا أختها ، وكان هناك لعازر الذى أقامه من الأموات ، وكانت مريم أخت الميت واقفه تخدمهم ، وكان إحدى المتكئين مع السيد يسوع لعازر أخوها ، فآخذت مريم رطل طيب ناردين كثير الثمن ودهنت به رجلى يسوع ومسحتها بشعر رأسها . فامتلاء يهوذا الأسخريوطى المخالف من الحسد الشيطانىوقال بمكر وقلب مملوء من كل مرارة وخبث ورياء ، قال : لماذا لم يبع هذا الطيب بثلثمائة دينار ويدفع للمساكين ؟ ولم يقل هذا بفكر صالح ومحبة فى المساكين ، ولكنه كان سارقاً وكان يسرق ما يلقى فى الصندوق ، فقال المخلص : لا تتعبوها لأنها قد حفظته ليوم دفنى ، المساكين معكم كل حين وأما أنا فلست معكم كل حين وأما أنا فلست معكم كل حين فلنقترب من الرب ولنبك أمامه ونبل قدميه بدموعنا ونساله أن ينعم علينا بالغفران كعظيم رحمته .

مرد بحرى : المسيح مخلصنا الصالح جاء وتألم لكى بآلامه يخلصنا.

مرد قبلى : فلنمجده ونرفع أسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته .



الساعة التاسعة من يوم الاربعاء
من البصخة المقدسة التي لمخلصنا الصالح


من سفر التكوين لموسى النبى ص 24 : 1- 9
وشاخ إبراهيم وهرم أيامه وبارك الرب إبراهيم فى كل شئ ، فقال إبراهيم لعبده كبيربيته المولى على جميع ماله ، ضع يدك تحت فخذى لأستحلفك بالرب إله السماء وإله الأرض ، أن تأخذ زوجة لإبنى إسحق من بنات الكنعانيين اللذين أنا ساكن بينهم ، بل أنطلق إلى ارضى والموضع الذى كنت فيه وإلى عشيرتى وتأخذ زوجة لإبنى اسحق من هناك ، فقال العبد له : ربما لا تشاء المرأة أن تأتى معى لعبد هذه الأرض ، أتريد أن أرد ابنك إلى الأرض التى خرجت منها ؟ فقال له إبراهيم : أحذر من أن ترد إبنى إلى هناك لأن الرب إله السماء وإله الأرض الذى أخذنى من بيت أبى ومن الأرض التى ولدت فيها الذى كلمنى أقسم لى قائلاً: أنى أعطيك هذه الأرض لنسلك ، وهو يرسل ملاكه أمامك كلمنى وأقسم لى قائلاًَ : أنى أعطيك هذه الأرض ولنسلك ، وهو يرسل ملاكه أمامك فتأخذ زوجة لإبنى اسحق من هناك ، وإن تشاء المرأة أن تأتى معك إلى هذه الأرض فتكون أنت برئ من حلفى ، فقط لا ترجع إبنى إلى هناك . فوضع العبد يده تحت فخذ إبراهيم سيده وحلف له من أجل هذا الأمر . مجداً للثالوث القدوس

من سفر العدد لموسى النبى ص 20 : 1- 13


وجاء بنو إسرائيل الجماعة كلها إلى جبل سيناء فى الشهر الأول وأقام الشعب بقادش ، وماتت مريم ثم دفنت هناك ولم يكن ماء للجماعة، فاجتمعوا على موسى وهرون وخاصم الشعب موسى قائلين : ليتنا متنا موت أخوتنا أمام الرب ، لماذا جئتما بجماعة الرب إلى هذه البرية لتقتلانا نحن ومواشينا ؟ ولماذا أخرجتمانا من أرض مصر إلى هذا الموضع الردئ ، موضع لا زرع فيه و لا تين و لا عنب و لا رمان و ليس فيه ماء للشرب ؟ فجاء موسى وهرون من أمام الجماعة إلى باب قبة الشهادة وسقطا على وجههما فتجلى لهما مجد الرب ،



وكلم الرب موسى وهرون قائلاً : خذ العصا وإجمع الجماعة كلها أنت وهرون أخوك ، كلما الصخرة قدامهم فتعطى مياهها فتخرجا لهم ماء من الصخرة ، وتسقيا الجماعة ومواشيهم فأخذ موسى العصا من أمام الرب كما أمره الرب وجمع موسى وهرون الجماعة أمام الصخرة وقال لهم : أسمعوا أيها المتمردون ، أنخرج لكم من هذه الصخرة ماء . ورفع موسى يده وضرب الصخرة بالعصا مرتين ، فخرج ماء غزير فشرب منه الجماعة ومواشيهم ، فقال الرب لموسى وهرون : لأجل أنكما لم تؤمنا لتقدسانى أمام أعين بنى إسرائيل ، لذلك لا تدخلان هذه الجماعة إلى الأرض التى أعطيتهم إياها ، هذا هو ماء الخصومة ، حيث إختصم بنو إسرائيل أمام الرب فتقدس فيهم .

مجداً للثالوث الأقدس


من أمثال سليمان ص 1 : 10 – إلخ

يا إبنى لا يضلك الرجال المنافقون ، و لا تجبهم إذا دعوك قائلين : هلم شاركنا فى الدم لنختف فى الأرض ، للرجل البار ظلماً ، فلنبتلعه حياًُ كالجحيم ونبيد ذكره من الأرض فنظفر بقنية الثمينة ، ونملأ بيوتنا غنيمة ونصيبه يقع لنا كيس فلنقتنيه لنا جميعاً كيس واحد، ليكن لنا . لا تمش فى الطريق معهم ، وامنه رجلك عن طريقهم لأنهم نصبوا شباكهم للطيور بمكر وشاركوا القتلة فيدخرون لأنفسهم الشرور وسقوط الآثمة ردئ ، هذه طرق كل من تناهى الإثم ، بالنفاق تنزع نفوسهم . الحكمة تمدح فى الطرقات وفى الشوارع ظاهره ، وعلى زوايا الأسوار يبشر فيها ، على الأبواب الأقوياء وأبواب المدن . قد قالت بقلب قوى فى كل حين ، ان عديمى الشر يتمسكون بالبر فلن يخزوا ، أيها الجهال المشتهون العار الذين نافقوا وأبغضوا الفهم وصاروا عرضة للتوبيخ ، هوذا أضع أمامكم كلاما من روحى وأعلمكم كلامى ، قد دعوت فلم تسمعوا وبسطت يدى فلم تلتفتوا ، بل جعلتم مشورتى كأنها ليست ثابتة وتوبيخى لم تصغوا ليه ، من أجل هذا أيضا أضحك على هلاكهم وأفراح إذا لحقكم الفناء وفاجاًكم الذعر ويأتى الخراب كالعاصفة ، إذا جاء عليكم الاستئصال فى طلبى فلا يجدونى ً بما أنهم أبغضوا الحكمة ولم يختاروا مخافة الرب ولم يريدوا أن يتأملوا مشورتى مستهزئين بكلامى ، فلذلك يأكلون من ثمر طرقهم ومن نفاقهم يشبعون حيث أنهم ظلموا الصبيان وقتلوهم ، أفتقد المنافقين بالهلاك والذى يطيعنى يسكن على الرجاء ويستريح بلا خوف من كل شر .

مجداً للثالوث الأقدس



من إشعياء النبى ص 59 : 1- 17

هل يد الرب لا تقوى أن تخلص ؟ أم أذنه ثقلت عن السمع ؟ ولكن خطاياكم قامت بينكم وبين الله ولسبب خطاياكم صرف وجهه عنكم حتى لا يرحمكم ، لأن أيديكم تلطخت بالدم وأصابعكم بالخطايا ، وشفاهكم نطقت بالإثم ، ولسانكم يتلو ظلماً وليس من يقول الحق و لا يوجد قاض عادل . يؤمنون بالأباطيل وينطقون الكذب ، يحبلون بالتعب ويلدون بالأباطيل ، فقسوا بيض الأفاعى ، ونسجوا خيوط العنكبوت والمزمع أن يأكل من بيضهم لما كسره وجد فيه وحشاً وأفعى ، ونسيجهم لا يكون لهم ثوباً و لا يستترون من أعمالهم لأن أعمالهم أعمال إثم ، وأرجلهم تجرى إلى الشر وتسرع إلى سفك الدم ، وأفكارهم أفكار جهال . الكسل والشقاوة فى سبلهم وطريق السلام لم يعرفوه ، وخوف الله ليس فى طريقهم لأن طرقهم التى يمشون فيها معوجة و يعرفون السلام ، لهذا بعد عنهم الحكم ، و لا يدركهم العدل ، وإذ هم يترقبون النور صار لهم الظلام . انتظروا ضوء فمشوا فى عتمة ، يتلمسون الحائط مثل أعمى ويشعرون كمن ليس له أعين ، ويسقطون فى الظهيرة كأنهم فى نصف الليل كمثل مائتين يتنهدون مثل الدب ، ومثل الحمامة يسيرون معاً . ننتظر حكماً فلا يكون والخلاص بعد عنا بعيداً لأن إثمنا كثر أمامك وخطايانا قاومتنا ، لأن آثامنا فينا وعرفنا ظلمنا ، نافقنا وكذبنا وبعدنا عن الله ، تكلمنا ظلماً وخالفنا وحبلنا وتلونا من قبلنا أقوالاً ظالمة ورددنا الحكم إلى خلف ، وبعد العدل لأن الحق بار فى أيامهم ولم يستطيعوا أن يعبروا باستقامة ، والحق رفع وتحول قلبهم عن الحق ، ونظر الرب ولم يرضه ، لأنه لم يكن حكم ونظر ولم يكن رجل وتأمل ولم يكن ناصر ، فدفعهم بذراعه وشدهم برحمته ، ولبس العدل مثل درع ووضع على رأسه بيضة الخلاص .

مجداً للثالوث الأقدس



من زكريا النبى ص 11 : 11-14

ويعلم الكنعانيون الأغنام التى يحرسونها أنها كلمة الرب وأنا أقول لهم : إذا حسن لديكم فأعطونى أجرتى التى قررتموها وإلا فامتنعوا . فقرروا أجرتى ثلاثين ممن الفضة ، فقال لى الرب ألقها فى المسبك وأنا أفحصها ، هل هى مختارة مثل ما جربت بها ، فأخذت الثلاثين من الفضة وطرحتها فى المسبك فى بيت الرب ، ثم طرحت عصاى الثانية التى هى حبل القياس لأنقض عهدى الذى بين يهوذا وبنى إسرائيل .

مجداً للثالوث الأقدس


عظة لأبينا القديس أنبا شنوده

بركته المقدسة تكون معنا أمين

أمران أقولهما لكم : إن جميع اللذين يفرح بهم فى السماء من آجل توبتهم وهى على الأرض لن يروا حزناً و لا وجعاً فى 1لك المكان ، وأولئك اللذين لم يفرح بهم السماء لأجل عدم توبتهم وهم على الأرض لن يروا فرحاً و راحة فى ذلك المكان ، فإلى متى أنت تتكاسل أيضاً ؟ !.. أيها الإنسان ، أطلب إليك : إبك على نفسك وحدك ما دامت تقبل منك الدموع وبالأحرى إذا منت قد عملت أعمالاً يحق عليها البكاء ، فأبك على نفسك وحدك ما دام جميع القديسون يبكون معك لأجل خلاص نفسك . طوبى لمن امتلأ بكاء على نفسه وحده ههنا ، فإنه سينجو من البكاء ، وصرير الأسنان الدائم ويفرح فرحاً سمائياً

فلنتيقظ يا أحبائى قبلما يقفل دوننا الخدر وباب التوبة ، ونضرع أمام الباب فنسمع لست أعرفكم ، كل هذه وأراداً منها نسمعها إذا تمادينا فى خطايانا.

لنختم عظة أبينا القديس أنبا شنودة

الذى أنار عقولنا وعيون قلوبنا

بأسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين



المزمور40 : 4، 5 ، 6

ناجاجى أفجو إنهان بيت هوؤ نيى : آف سوتشنى خاروى إتهان بيت هوؤ : ناف نيو إيخون بى إيناف ناف ساجى إنؤميت إى إفليو : أوو بيف هيت أف ثوؤتى ناف إن أو آنوميا : الليلويا



الأنجيل من متى

ص 36 : 30 – 36

توتى آف ثوؤتى إنجى نى أرشى إريفس نيم إبرسفييتيروس إنتى بى لاؤس إيخون إيتى أفلى إنتى بى أرشى إريفس فى إيشاف موتى إيروف جى كايافا : أوو أفئير أوسوتشنى هينا إنسى آمونى إن إيسوس خين أو إكروف أووه إنسى خوثفيف ناف جو إمموس ذى بيجى إمبين إثرين آيس خين إبشاى جى أنتى أو إشتورتير شوبى خين بى لاؤس .

إيسوس ذى إفكى خين فيت آنيا خين إبئى إن سيمون بى كاكسيهت : آسى هاروف إنجى أو إسهيمى إيرى أو أون أوموكى إن سوجين إن توتس إى ناشى إنسو إنف أووه أس جوشف إإهرى إيجين تيف آفى إفروتيب : إيطاف ناف ذى إنجى نى ماثيتيس آف إكريمريم إفجو إمموس جى باى طاكو أوبى .

نى أو أون إشجوم غار بى إيتى إمفاى إيفول خا أوميش أوو إيتيتو إن نى هيكى إيطاف إيمى ذى إنجى إيسوس بيجاف نوؤ : جى إثقيؤ تيتين أوآهخسيى إيتى إسهيمى : أوهوب غار إبنانيف بى طاس آيف إيروى : نى هيكى غار سينيموتين إنسيو نيفين آنوك ذى تى نى موتين آن إنسيونيفين .

أسهى أوى غار إنجى ثاى إمباى سوجين إيجين باسوما إى إيجين كوست : آمين تيجو إمموس نوتين : جى إفما إيتوناهى أويش إمباى إف آنجليون إمموف خين بى كوزموس تيرف إف إى ساجى هوف إمفى إبطا طاى إسهيمى أيف إنجى أوواى إيفول خين بى ميت إسناف فى إى شافموتى إيروف جى يوداس بى يسكاريوتيس ها نى أرشى إريفس . بيجاف نوؤ جى أوبى إبتى

تين ناتيف نيى أووه آنوك هو إنطاتيف إيتين ثينو إثنوؤ ذى أف سيمنيس نيماف إيتى ناف إمماب إنهات : أووه يسجين بيسيو إيتى إمماف ناف كوتى بى إنسا أوإف ميريا هينا إنتيف تيف نوؤ : أوؤشت إمبى إف آنجليون إثؤواب .



المزمور 40

( مز 40 : 5 ، 6 ، 7 )

أعدائى تقاولوا على شراً وتشاوروا بالسوء . كان يدخل لينظر فكان يتكلم باطلاً وقلبه جمع له إثماً : الليلويا .


الإنجيل من متى

ص 26 : 3 – 16

حينئذ اجتمع رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب فى دار رئيس الكهنة الذى يدعى قيافا وتشاوروا لكى يمسكوا يسوع بمكر ويقتلوه . وكانوا يقولون : لا نفعل هذا فى العبد لئلا يحدث شغب فى الشعب . وفيما كان يسوع فى بيت عنيا فى بيت سمعان الأبرص ، جاءت إمرأة ومعها قرورة طيب كثير الثمن وسكبته على راسه وهو متكئ . فلما رأى التلاميذ ذلك تذمروا قائلين : لماذا هذا الإتلاف ، لأنه قد كان يمكن أن يباع هذا بكثير ويعطى للمساكين ، فعلم يسوع وقال لهم : لماذا تتعبون المرأة فإنها قد عملت بى عملاً حسناً ، لأن المساكين معكم كل حين و أما أنا فلست معكم كل حين ، وهذه إنما سكبت هذا الطيب على جسدى لدفنى . الحق أقول لكم أنه حيثما يكرز بهذا الإنجيل فى كل العالم يخبر أيضا بما عملته هذه المرأة تذكاراً لها . حينئذ ذهب واحد من الأثنى عشر الذى يدعى يهوذا الإسخريوطى إلى رؤساء الكهنة ، وقال لهم : ماذا تعطونى وأنا أسلمه إليكم . أما هم فتعاهدوا معه أن يطعوه ثلاثين من الفضة ، ومن ذلك الوقت كان يتحنن فرصة ليسلمه إليهم .

والمجد لله دائماً



طرح إبصالى

بلحن آدام

سر تأنسك أخفيته مع جسدنا أيها المسيح إلهنا . من زرع إبراهيم الأب العظيم أب جميع الشعوب ، الذى لما علم بإيمان أن الإله الكلمة لابد أن يتجسد من نسله ، وبالأكثر عندما رأى أيامه نقصت وأن الله بارك فى أعماله ، فدعى عبده الكبير فى بيته الوكيل الأمين وخاطبه قائلا : ضع يدك على صلبى لأحلفك بإله السماء أنك لا تأخذ إمراة لأبنى اسحق من هذه الأرض التى أنا أسكنها ، با أمضى إلى أرض آبائى وخذ له امرأة من ذلك المكان من قبيلتى من جنس آبائى خذ له العربون بغير تهاون . فأجابه العبد بعقل هكذا قائلاً : أسمع يا سيدى أن أبت المرأة أن تأتى معى إلى هذه الأرض أفتريد أن أرد أبنك إسحق وآخذه معى إلى أن آتى به إلى هنا ؟ فقال له : أحذر أن ترد أبنى ، فأن لم تجئ فأنت برئ . فوضع العبد يده وحلف له على ثبات هذا القول . وفى آخر الزمان أكمل الله هذا الوعد الذى وعد به أبانا إبراهيم وظهر المسيح من صلبه الذى تتبارك به سائر الأمم .

مرد بحرى : المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكى بآلامه يخلصنا.

مرد قبلى : فلنمجده ونرفع أسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته .




الساعة الحادية عشر من يوم الاربعاء
من البصخة المقدسة التي لمخلصنا الصالح


من إشعياء النبى ص 28 : 16 – 26

لأجل هذا هكذا ما يقوله السيد الرب : هأنذا أطرح حجراً فى أساسيات صهيون ، حجر زاوية ثميناً مختاراً كريماً فى أساساتها ، فمن آمن فلن يخزى . وأجعل الدينونة رجاء وبرحمتى يكون الخلاص على مواضع السكن ، والمتوكلون على الكذب يرجون الباطل لأنه لا يجتازكم العاصف ، لئلا ينزع عهدكم مع الموت ورجائكم مع الجحيم لا ينتهى ، إذا أتى عليكم العاصف ، الجارف تكونون له موطئاً ، إذا جاء من جهتكم يأخذكم ، وسوف يعبر النهار مبكراً ويرتجى السوء ليلاً . تعلموا أن تسمعوا أيها المتضايقين أننا لا نستطيع أن نحارب ، ونحن ضعفاء عن أن نجتمع ، وسيقوم كالجبل للمنافقين ، ويحل فى وادى جبعون ، يغضب فيعمل أعماله عملاً مريراً ويصنع فى غضبه فى الغربة ، وغريب هو حنقه . أما أنتم فلا تفرحوا و لا تدعوا قيودكم لا تقهر ، لأننا قد سمعنا بأعمال القضاء وفناء من قبل رب الجنود ، هذه التى سيصنعها على كل الأرض . أنصتوا واسمعوا صوتى ، تأملوا و أصغوا لأقوالى : هل يحرث الحارث اليوم كله أم يهيئ البذار قبل أن يعمل الأرض ؟ أليس إذا مهد وجهها ، حينئذ يبزر قليل من الشونيز ( الحبة السوداء ) والكمون ثم يزرع الحنطة والشعير القيطانى ( الجلبان ) فى كل تخومها فتتعلم بحكم إلهك وتفرح ؟ لأنه ليس بصعوبة ينتتفض الشونيز والكمون مع الخبز يؤكل ، لأنى لا أغضب إلى الأبد عليكم و لا يدوسكم صوت مرارتى ، فهذه الآيات خرجت من رب الجنود ، تشاوروا وارفعوا عزاء باطلاً .

مجداً للثالوث القدوس


عظة لأبينا القديس أنبا ساويرس

أيها الإخوة ها أنا أذكركم الآن من أجل وقوع الصوت الذى ينزل بالخطاة والذين يكفرون بالناموس ووصايا الحيوة ، لأنه يقول : أبعدوا عنى يا ملاعين إلى النار الأبدية ، فأى عزاء ينظرونه هؤلاء بعد ذلك ؟ ها هنا بالحقيقة هو وادى البكاء حيث تكون الدموع ، هذه هى التى ليست بعدها زينة للنفس . من ذا الذى يقدر أن يطلب عن الخطاة فى ذلك اليوم لأن الملائكة والشروبيم والسارافيم تصمت وجميع الأبرار والصديقين ، لا يستطيع أحد منهم من يشفع فى الآدمية فى ذلك اليوم . وتقف جميع الخليقة صامته والعالم كله يكون تحت الحكم الإلهى العادل . هذا هو زمن الحصاد ، هذا هو وقت جذب الشبكة للشاطئ وعزل الجيد من الردئ ، هذا هو اليوم الذى يقال للخطاة : إذهبوا إلى الجحيم مسكنكم إلى الأبد .

فلنختم عظة أبينا القديس ساويرس الذى أنار عقولنا وعيون قلوبنا

بإسم الآب والإبن والروح القدس الإله الواحد أمين


المزمور 6: 2 ، مز 68 : 14


ماطالتشوى إبشويس جى ناكاس أف إشتورتير : أووه آطا إبسيشى إشتورتير إيماشو.

إمبيك آلو : سوتيم إيروى إنكوليم جى تى هيجهوج الليلويا .



الإنجيل من يوحنا

ص 12 : 27 – 36



تينو آطا إبسيشى إشتورتير أوو أوبى تينا جوف : بايوت ناهميت إيفول خين طاى أونو : اللا إثقى فاى آى إى إبطاى أونو : إفيوت

ماأوأو إمبيك شيرى : أو إزمى آس إى إيفول خين إتفى إس جو إمموس جى آى تى أوأو بالين تيناتى أوأو ، بى ميش أون إيناف أوهى إيراتف إيطاف سوتيم ناف جو إمموس جى : أوخارافاى بى طاس شوبى : هان كى كوؤنى ذى نا فجو لإمموس جى أو أنجليوس بى طاف ساجى نيماف .

آف إيروؤ إنجى إيسوس إفجو إمموس جى إبطاس شوبى آن إنجى طاى إزمى إثفيت : اللا إثقى ثينو : تينو إبهاب إمباى كوزموس : تينو إب أرخون إنتى باى كوزموس إف إهيتف إيفول ها إبكاهى إى أيسيك أو أون نيفين هاروى : فاى ذى إفجو إمموف إف إرسيممينين جى خين آش إمموؤ إفنامو .

آف إيروؤ إنجى بى ميش إفجو إمموس ناف : جى آنون آن سوتيم إيفول خين بى نوموس جى بى إخرستوس شوب شا إينيه أووه بوس

إنثوك إكجوإمموس : جى هوتى بى إنتو إتشيس إبشيرى إم إفرومى : نيم بى إبشيرى إم إفرومى : بيجى إيسوس نوؤ : جى إيتى كى كوجى إنسيو بى أوؤينى خين ثينو : موشى أون خين بى أوؤينى هوس بى أوؤينى إنتين ثينو : هينا إنتى إشتيم بى كاكى طاهى ثينو جيقى إثموشى خين بى كاكى إن إف إيمى آن جى أف موشى إث أون : هوسبى أوؤينى إنتين ثينو ناهيتى إيبى أوؤينى هينا إنتى تين إرشيرى إمبى أوؤينى : أوؤشت إمبى إف آنجيليون إثؤواب .


المزمور 6 ، 86

( مز 6 : 2 ، مز 68 : 14 )

إشفينى يارب فإن عظامى قد إضطربت ونفسى قد إضطربت ونفسى قد إنزعجت جداً . لا تصرف وجهك عن فتاك . إسمعى سريعاً فأننى فى الشدة : الليلويا


الأنجيل من يوحنا

ص 12 : 27 – 36

الآن نفسى قد إضطربت فلماذا أقول ، يا أبنى نجنى من هذه الساعة ، ولكن لأجل هذا أتيت إلى هذه الساعة . أيها الآب مجد إبنك . فجاء صوت من السماء قائلاً : قد مجدت وسأمجد أيضاً . فلما سمع الجمع الذى كان واقفاً قالوا : رعد هو الذى حدث ، وآخرون قالوا : ملاك هو الذى كلمه . أجاب يسوع وقال : ليس من أجلى حدث هذا الصوت ، لكن من أجلكم . الآن دينونة هذا العالم .الآن يلقى رئيس هذا العالم خارجاً ، وأنا أيضاً إن ارتفعت عن الأرض أجذب إلى كل واحد . وأنما قال هذا مشيراً إلى آية ميتة كان مزمعاً أن يموت .

فأجاب الجميع قائلاً : نحن سمعنا من الناموس أن المسيح يدوم إلى الأبد فكيف تقول أنت أنه ينبغى أن يرتفع إبن الأنسان ؟ ! من هذا إبن الإنسان ؟! فقال لهم يسوع : النور معكم زماناً يسيراً ، فسيروا فى النور زماناً يسيراً ، فسيروا فى النور لئلا يدر ككم الظلام ، لأن الذى يمشى فى الظلام لا يدرى أين يذهب . مادام لكم النور آمنوا بالنور لتصيروا أبناء النور .

والمجد لله دائماً


لحن إبصالى

بلحن آدام

تأملوا يا أهل المعرفة تدبير الله الكلمة الذى بيده سلطان الموت وحياة كل أحد من عنده ، لكن لأجل جسد البشرية الذى أخذه منا يظهر القلق و الضعف . قال المخلص : الأن نفسى مضطربة وماذا أقول ، يا أبتاه نجنى من هذه الساعة ، لكن لأجل هذه الساعة أتيت . نعم نفسى بالحقيقة أتى إلى العالم لكى يتألم من أجل خلاصنا ، ويصعد من الجحيم الإنسان الأول الذى خلقه ويرده إلى وطنه الأول هو وبنيه كعظيم رحمته . فلنصرخ نحوه بغير تكاسل ونطلب إليه بغير فتور لكى يجعلنا شركاء معه فى مجد ملكوته ويثبتنا إلى النفس الأخير علي الإيمان باسمه القدوس .

مرد بحرى : المسيح مخلصنا جاء وتألم عنا لكى بآلامه يخلصنا .

مرد قبلى : فلنمجده ونرفع إسمه لأنه صنع معنا رحمة كعظيم رحمته .










ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سلام ونعمة رب المجد يسوع